يحافظ الدولار الأمريكي على موقعه فوق 0.7900 مقابل الفرنك السويسري. اتفاقية تجارية محتملة بين الصين والولايات المتحدة تقلل من مشاعر العزوف عن المخاطرة، مما يقلل من الطلب على الفرنك السويسري. تواجه سويسرا ضغوطًا انكماشية، مما يدفع البنك الوطني السويسري للنظر في خفض معدلات الفائدة.
توطيد الدولار الأمريكي
تتوطد زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري فوق 0.7980 حيث يبحث السوق عن اتجاه. يبقى الدولار ضمن نطاق ضيق بعدما صعد من 0.7910. المشاركون في السوق يتخذون موقفًا حذرًا، في انتظار بيانات التضخم في الولايات المتحدة وقرار السياسة النقدية القادم للاحتياطي الفيدرالي.
لقاء محتمل بين دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لتخفيف حدة التوترات التجارية يساعد في تهدئة الأسواق. هذا التطور يضع ضغطًا إضافيًا على الأصول الآمنة كالعُملة السويسرية.
رغم تحسن الفائض التجاري المعتدل في سويسرا، يكافح الفرنك بسبب الاتجاهات الانكماشية. هذه الاتجاهات ربما تدفع البنك الوطني السويسري لتطبيق معدلات فائدة سلبية.
تتأثر قيمة الفرنك السويسري باقتصاد سويسرا، وإجراءات البنك الوطني السويسري، ومعنويات السوق العالمية. تعتبر العُملة من بين العشر الأكثر تداولًا وتربطها علاقة قوية باليورو بسبب الاعتماد الكبير على اقتصاد منطقة اليورو. خلال فترات توتر السوق، يُفضَّل الفرنك السويسري بفضل استقراره والموقف السياسي المحايد لسويسرا.
توقعات بخفض سعر الفائدة من الفيدرالي
نرى زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري يتوطد ضمن نطاق ضيق، في انتظار إشارة واضحة من البنوك المركزية. هذا يقترح أن استراتيجيات الخيارات التي تراهن على تحرك كبير في الأسعار، مثل الاسترادلات الطويلة، قد تكون مفيدة بينما نتجه نحو قرار الفيدرالي الأسبوع المقبل. السوق يضع صيغًا لعدم اليقين، ويجب أن نتهيأ للتقلبات التي ستتبع إصدار بيانات التضخم الأمريكية.
توقع خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من الفيدرالي الأسبوع المقبل يشكل سقفًا للدولار الأمريكي. شهدنا هذا يحدث في وقت سابق من عام 2025 بعد بيانات الوظائف غير الزراعية الأضعف من المتوقع، والتي أظهرت باستمرار سوق عمل مبرد، مع التقرير الأخير الذي يُظهر زيادة بـ 155,000 وظيفة فقط. لذلك، شراء الخيارات البيعية على الدولار الأمريكي أو استخدام الفروقات الهبوطية يمكن أن يكون بمثابة تحوط جيد ضد أي تعليق حمائمي مفاجئ من الفيدرالي.
من جهة أخرى، يُضعف الفرنك السويسري تحت ضغوط انكماشية والتي نعتقد أنها ستجبر يد البنك الوطني السويسري. أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلك في سويسرا كانت عند -0.2% على أساس سنوي، مما يعد الشهر الثاني على التوالي من التضخم السلبي ويعيد للأذهان تغييرات السياسة الدراماتيكية للبنك الوطني السويسري في عام 2015. هذا يجعل خيارات الشراء على زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري جذابة، حيث إن خفض مفاجئ للمعدلات من قبل البنك الوطني السويسري إلى منطقة سلبية أعمق قد يسبب حركة صعودية حادة في الزوج.
المعSentiment broader في السوق هو عامل أساسي، ومع الأخبار الإيجابية على جبهة التجارة الأمريكية-الصينية تضعف الجاذبية التقليدية للفرنك السويسري كملاذ آمن. نرى هذا ينعكس في سوق الخيارات، حيث يُظهر الانعكاس الخطر بـ 25 دلتا لزوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري تفضيلًا متواصلًا للخيارات الشرائية على الخيارات البيعية، مما يشير إلى أن التجار يضعون أنفسهم لمزيد من الصعود. إذا تحقق اتفاق تجاري، فإن الحالة المزاجية المحفوفة بالمخاطر ستزيد من ضغطها على الفرنك، مما يجعل المراكز الطويلة على زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري تجارة جذابة.