لقد شهد اليورو خسائر وانخفض إلى ما دون 1.1630 مع تعزيز الدولار الأمريكي مع تقليل التوترات التجارية. وقد أشار الرئيس ترامب إلى احتمال الحصول على صفقة إيجابية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقد دفعت تعليقات الرئيس الأمريكي المهدئة تجاه الصين الدولار إلى الارتفاع، مع تحديد موعد اجتماع لمناقشة القضايا التجارية بمزيد من التفاصيل.
يأمل المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في انتهاء إغلاق الحكومة الأمريكية قريبًا، مما قد يوفر بيانات حاسمة لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدل الفائدة. هذا الأسبوع، ستضيف خطابات من المسؤولين في البنك الفيدرالي الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي السياق، على الرغم من أن الرؤى الجديدة الهامة بشأن السياسة النقدية غير مرجحة.
اتجاهات سوق العملات
يرى سوق العملات انخفاض اليورو بنسبة 0.24% مقابل الدولار الأمريكي، مع أكبر تراجع مقابل الين الياباني بنسبة 0.58%. يركز انتباه السوق على الاجتماعات الرئيسية القادمة، بما في ذلك اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يؤثر على اليورو.
في منطقة اليورو، يواجه اليورو تحديات، حيث يظهر مؤشر أسعار المنتجين الألماني تراجعًا طفيفًا، مما يتناقض مع التوقعات. عاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى قناة هابطة، ويهدف للوصول إلى علامة 1.1600، ما لم يكسر المقاومة عند 1.1675. يعكس اليورو الأضعف حالة عدم اليقين الاقتصادي الأوسع وسط تقلبات التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
مع انخفاض زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى ما دون 1.1630، يبدو أن المسار الأقل مقاومة يتجه بوضوح نحو الانخفاض في الأسابيع القادمة. الدافع الأساسي هو تجدد القوة في الدولار الأمريكي، التي تغذيها التفاؤل بإمكانية التوصل إلى صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل. هذا الشعور الإيجابي يطغى على توقع خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والذي يبدو أن الأسواق تتعامل معه الآن كأنه تعديل لمرة واحدة بدلاً من بداية دورة طويلة الأمد للتخفيف.
تعزز هذه النظرة البيانات الاقتصادية المتباينة بين الكتلتين. أظهرت الأرقام الأخيرة ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.8% بشكل مفاجئ في سبتمبر، بينما لا تزال منطقة اليورو تواجه صعوبة بسبب ضعف أسعار المنتجين والتضخم المنخفض بعناد. التوقعات الأخيرة لموظفي البنك المركزي الأوروبي التي رأينها تظهر أن التضخم الأساسي من المتوقع أن يبقى تحت 1.8% حتى النصف الأول من عام 2026، مما لا يعطي البنك المركزي الأوروبي أي سبب لتبني موقف أكثر تشددًا.
قرارات الاستثمار الاستراتيجية
نظرًا للزخم الهبوطي الواضح والأهداف التقنية المحددة حول 1.1600 و1.1545، يجب أن نفكر في شراء خيارات البيع على زوج اليورو/الدولار الأمريكي. شراء خيارات البيع بأسعار مستهدفة 1.1600 أو 1.1550 التي تنتهي في منتصف نوفمبر سيسمح لنا بالربح من الهبوط المستمر بعد الأحداث الرئيسية للأسبوع القادم. يمكن أن يكون استخدام استراتيجية فروق أسعار البيع الهابطة أيضًا فعالًا في تقليل تكلفة الموقف الأولية.
يتميز الاقتصاد الحالي بانخفاض التقلبات السوقية لأن التجار ينتظرون نتائج اجتماع البنك الفيدرالي ومحادثات ترامب-شي. يقدم هذا فرصة، حيث يجعل وضع التقلبات الضمنية المنخفضة الحالية شراء الخيارات أرخص مما قد يكون عليه الأمر في العادة. نتوقع أن ترتفع التقلبات بشكل حاد الأسبوع المقبل، مما يجعل الوقت مناسبًا لتأسيس المواقف التي تستفيد من تحرك سعري مهم.