ارتفع اليورو (EUR) إلى منطقة 1.17 بين عشية وضحاها قبل أن يتراجع قليلاً. يواجه الدولار الأمريكي تحديات بسبب القضايا التجارية والقلق من أسعار الفائدة وتغيرات المزاج، بينما هناك أمل في انتهاء الحرب في أوكرانيا مع اجتماع مرتقب بين ترامب وبوتين في بودابست.
تفاوت أسعار الفائدة بين منطقة اليورو والولايات المتحدة في القطاع لمدة عامين عاد إلى مستوى -150 نقطة أساس، والذي شوهد سابقاً عندما كان اليورو حول 1.19. مما يشير إلى أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي يجب أن يبقى مدعوماً عند الانخفاضات. وعلى الرغم من أن اليورو تراجع قليلاً من قمته اليومية، مما يشير إلى احتمال وجود قمة قصيرة الأجل، إلا أن المكاسب الأسبوعية تشكل نمطًا صعوديًا يُعرف بخط الثقب، مما يشير إلى نظرة إيجابية طويلة الأجل.
خطر انزلاق اليورو للأسفل
هناك خطر من انزلاق اليورو للأسفل على المدى القصير، ومع ذلك، من المرجح أن يظهر الدعم عند الانخفاضات في مستويات 1.16 المنخفضة/الوسطى. المعلومات المقدمة تم جمعها من قبل فريق تحليلات FXStreet، وتشمل ملاحظات من خبراء السوق ورؤى إضافية من محللين مختلفين.
نرى تراجع اليورو من أعلى مستوياته الأخيرة قرب 1.15، ولكن يبدو أن الدعم الأساسي للعملة قوي. المحرك الرئيسي هو التغير في توقعات أسعار الفائدة، حيث أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أوقف دورة رفع الفائدة، بينما يشير البنك المركزي الأوروبي إلى ارتفاع آخر قبل نهاية العام. هذا يخلق تحديات جوهرية للدولار الأمريكي، تشبه الديناميكيات التي لاحظناها في الماضي.
تعكس هذه الوضعية الديناميكية التي رأيناها في منتصف عام 2018 عندما ساعد تراجع فرق العائد لمدة سنتين على رفع اليورو. اليوم، هذا الفارق قد انعكس، مع تداول عوائد السندات الألمانية لمدة عامين عند 3.25% فوق نظيراتها الأمريكية عند 3.10%، نتيجة مباشرة لثبات التضخم المرتفع في منطقة اليورو عند 3.4%، بينما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى 2.8%. وفي ظل هذا الخلفية، من المرجح أن يُنظر إلى أي انخفاضات في زوج اليورو/الدولار الأمريكي على أنها فرص شراء.
استراتيجيات التداول لليورو
بالنسبة للمتداولين، يشير هذا إلى أن بيع خيارات البيع لليورو خارج النقود مع تواريخ انتهاء في الأسابيع القادمة يمكن أن يكون استراتيجية للاستفادة من هذا الدعم. ابحث عن ظهور الدعم في مستويات 1.13 المنخفضة إلى الوسطى، مما يوفر قاعدة قوية. إن القسط الذي تم جمعه من بيع هذه الخيارات يقدم طريقة للربح إذا بقي اليورو ثابتًا أو ارتفع، مما يعكس الرأي بأن هبوطه محدود من هنا.
بينما يشكل الرسم البياني الأسبوعي طويل الأجل نمطًا صعوديًا، مثل النمط الذي لاحظناه منذ سنوات، هناك خطر في التقلبات قصيرة الأجل. ارتفعت التقلبات الضمنية في سوق الخيارات إلى 8.5% بعد تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية الضعيفة الأسبوع الماضي. لذلك، قد يفكر المتداولون في استخدام فروق شراء عقود الخيارات بدلاً من شراء العقود بشكل مباشر لتقليل التكلفة المقدمة وتحديد المخاطر في حال حدوث انخفاض حاد وغير متوقع.