وصل سعر الذهب (XAU/USD) إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4218 دولارًا، بارتفاع تجاوز 1.40% وسط تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة. ارتفع سعر الذهب بأكثر من 60% هذا العام، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية، وتوقعات خفض معدلات الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات الشراء من قبل البنوك المركزية، وإدخال صناديق الاستثمار المتداولة القوية.
محاولات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لتخفيف التوترات التجارية مع الصين تم تجاهلها إلى حد كبير، حيث ركز المتداولون على جاذبية الذهب كملاذ آمن. وأكدت المخاوف الاقتصادية تقرير الاحتياطي الفيدرالي الذي يشير إلى الركود التضخمي وسط التضخم العالي، واستمرار إغلاق الحكومة الأمريكية الذي استمر 15 يومًا.
أسعار الذهب والدولار الأمريكي
تظل أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.28% ليصل إلى 98.75. لمّح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى تحريك أسعار الفائدة نحو أرضية أكثر حيادية مع زيادة الضغوط التضخمية، مع تحديثات قادمة حول أسعار المستهلكين وسط إغلاق الحكومة.
تقنيًا، يظل الذهب قوياً، مع زخم يفضل اختبار 4300 دولار. يراهن المستثمرون باحتمالية قدرها 98% على خفض الفائدة في الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي. ستتأثر حركة الأسعار المستقبلية بالأحداث الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية.
يتم تحفيز الاتجاه القوي الصاعد في الذهب من خلال الاضطرابات السياسية المستمرة، والإغلاق الحكومي المطول، وتصاعد التوترات التجارية. نرى استمرار هذه العوامل في الأسابيع القادمة، مما يخلق حالة قوية لاستراتيجيات المشتقات التصاعدية. يجب على المتداولين التفكير في شراء خيارات الاتصال بأسعار الإضراب عند أو فوق 4300 دولار للاستفادة من هذا الزخم.
تعزز البيانات الأخيرة هذا الشعور بالتصاعد، حيث أظهر أحدث تقرير للالتزام من المتداولين في الأسبوع الماضي من أكتوبر 2025 أن مديرو الأموال زادوا من مراكزهم الطويلة الصافية للأسبوع الخامس على التوالي. علاوة على ذلك، شهدت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات داخلة أخرى بقيمة 5 مليار دولار في الأسبوعين الأولين من الشهر، مما يشير إلى طلب قوي من المستثمرين. وهذا يؤكد أن الاهتمام المؤسسي والتجزئة يقف بقوة وراء الارتفاع.