شهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار الكندي، بالعودة إلى حوالي 1.4040، بعد أن بلغ الذروة بالقرب من 1.4080. يأتي ذلك بعد تصريحات متساهلة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما عزز توقعات تخفيضات الفائدة القادمة.
أكد باول على المخاوف بشأن تدهور سوق العمل بدلاً من التضخم، مشيراً إلى احتمالية تخفيف السياسة النقدية في المستقبل. التوقعات مرتفعة، مع وجود احتمال بنسبة 97% لتخفيض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم في أكتوبر.
تأثير إغلاق الحكومة الأمريكية
يستمر إغلاق الحكومة الأمريكية، مما يؤثر على الثقة، مع توقعات بتسريح جماعي للموظفين الفيدراليين. تتصاعد التوترات التجارية مع إعلان الرئيس ترامب عن فرض تعرفة جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية.
من الجانب الكندي، تعافي الدولار يتم تعويقه بسبب ضعف أسعار النفط. يحوم نفط غرب تكساس الوسيط حول 57.80 دولار، وهو قريب من أدنى مستوى في خمسة أشهر، بسبب المخاوف المتعلقة بالطلب وارتفاع الإنتاج. أداء الدولار الكندي اليوم يُظهر أنه كان الأقوى مقابل الدولار الأمريكي، مع تسجيل تغييرات بالنسب المئوية بما في ذلك تغير بنسبة -0.24% مقابل الدولار الأمريكي.
تأثير على الأسواق العالمية
بالنسبة لزوج USD/CAD على وجه الخصوص، يتم التمسك بقوة العملة الكندية بسبب ضعف النفط الخام، الذي يكافح حول 57 دولارًا للبرميل. أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) مؤخرًا زيادة غير متوقعة في المخزون، مما يشير إلى أن هذا التأثير على الدولار الكندي سيستمر. لذلك، بدلاً من انخفاض حاد، قد نرى الزوج يهبط ببطء، مما يجعل استراتيجيات مثل بيع خيارات الشراء غير المحددة السعر على الدولار الأمريكي/الدولار الكندي جذابة لتوليد الدخل.
الأزمة المستمرة بسبب إغلاق الحكومة والتهديد بفرض تعريفات جديدة على الصين في 1 نوفمبر يخلق حالة كبيرة من عدم اليقين في السوق. شهدنا مؤشر VIX، وهو مقياس رئيسي للخوف في السوق، يصمد بعناد فوق 22، وهو مستوى يذكرنا بقمم التقلبات خلال الضغوط المصرفية التي شهدناها في عام 2023. يتطلب هذا البيئة استخدام الخيارات لتحديد المخاطر، مثل شراء خيارات الحماية على المؤشرات الرئيسية للتحوط ضد إمكانية الهبوط.