في سبتمبر، سجل مؤشر تفاؤل الأعمال NFIB في الولايات المتحدة رقماً قدره 98.8، أقل من المتوقع 100.5. يشير ذلك إلى شعور أقل من المتوقع بين أصحاب الأعمال الصغيرة خلال هذه الفترة.
في الوقت نفسه، ظل زوج العملات EUR/USD متحفظًا بالقرب من 1.1550، متأثرًا بزيادة الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. في حين اتجه زوج GBP/USD نحو 1.3250 بعد زيادة معدل البطالة إلى 4.8% في المملكة المتحدة.
استقرار الذهب وردود فعل السوق
حافظ الذهب على موقفه فوق 4,100 دولار حيث كانت عمليات شراء الملاذ الآمن تُعادل قوة الدولار الأمريكي المتزايدة. ينتظر الاقتصاديون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول للحصول على رؤى حول التغيرات المحتملة في السياسة، حيث يتوقع البعض خفضين آخرين في سعر الفائدة هذا العام.
ساهمت التوترات في الصين في خلق جو من النفور من المخاطر في الأسواق المالية، مما يشير إلى أن السوق العالمية قد تواجه مقاومة أكبر. تخطط شركة أموندي لإطلاق أول منتج تداول يعتمد على البيتكوين في أوائل عام 2026، في خطوة رائدة لمدير أصول أوروبي رئيسي.
يشير الانخفاض في مؤشر تفاؤل الأعمال NFIB إلى 98.8 إلى أن الشركات الصغيرة تصبح أكثر حذرًا بشأن المستقبل. بالنظر إلى أن مطالبات العاطلين الأولية تتزايد أيضًا خلال الشهر الماضي، حيث وصلت مؤخرًا إلى 235,000، نرى هذا كإشارة تحذيرية للاقتصاد الأمريكي الأوسع. توحي هذه البيئة بأن شراء خيارات البيع على المؤشرات السهمية مثل S&P 500 يمكن أن يوفر حماية قيّمة نزولية في الأسابيع المقبلة.
الأسواق الآن تسعر لخفضين آخرين في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مما يجعل خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول القادم حاسماً. نتذكر كيف باعت الأسواق بشكل كبير عندما فشل الاحتياطي الفيدرالي في تلبية التوقعات المتشائمة في أواخر عام 2023، لذلك يمكن لأي إشارة من التردد من باول أن تحفز رد فعل مماثل. قد يرغب التجار في استخدام استراتيجيات “سترادلز” على المؤشرات الرئيسية للعب على إمكانية حدوث حركة كبيرة في أي اتجاه بعد تعليقاته.
المخاوف الاقتصادية العالمية
ثبات الذهب فوق 4,100 دولار حتى مع قوة الدولار الأمريكي تشير إلى خوف كبير في السوق. ارتفع مؤشر الدولار (DXY) بأكثر من 2% في الأسابيع الثلاثة الماضية، ومع ذلك يواصل الذهب العمل كملاذ آمن رئيسي. هذا القوة غير العادية تشير إلى أن خيارات الشراء على الذهب والدولار الأمريكي تبقى تحوطات جذابة ضد التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وعدم اليقين الاقتصادي.
الضعف لا يقتصر على الولايات المتحدة، حيث أن البيانات الأوروبية ترسم أيضًا صورة قاتمة. فقد انخفض مؤخرًا مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية في ألمانيا إلى -15.2، وهو أدنى نقطة له هذا العام، بينما ارتفعت البطالة في المملكة المتحدة. يعزز هذا الرأي بضرورة التمركز لمزيد من الانخفاضات في EUR/USD و GBP/USD من خلال خيارات البيع أو بيع العقود المستقبلية.