ارتفع مؤشر ظروف الأعمال لبنك أستراليا الوطني من 7 إلى 8 في سبتمبر، مما يشير إلى تحسن في ظروف الأعمال كما سجلته البنك لهذا الشهر.
انخفض سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني إلى حوالي 98.50، وذلك بسبب الحذر الذي يتبعه بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن تخفيضات أسعار الفائدة المستقبلية.
زيادة في أسعار النفط الخام
وصل سعر النفط الخام الوسيط غرب تكساس إلى نحو 59.50 دولار، وترجع هذه الزيادة إلى تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
يواصل الذهب اتجاهه الصعودي، محققًا مستويات قياسية جديدة. لا يزال الطلب قويًا مع استمرار مخاطر التجارة بين الولايات المتحدة والصين وقُبيل خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول.
تحسنت ظروف الأعمال الأسترالية، حيث ارتفع مؤشر بنك أستراليا الوطني إلى 8 في سبتمبر. ورغم هذه القوة، لا يزال بنك الاحتياطي الأسترالي حذرًا، مما قيد مكاسب الدولار الأسترالي بالقرب من 98.50 مقابل الين. نعتبر هذه فرصة لشراء خيارات شراء الدولار الأسترالي، حيث أن بيانات التضخم القادمة قد تدفع بنك الاحتياطي الأسترالي إلى نبرة أكثر تشددًا.
تقلبات السوق
يوفر السوق الأكبر إشارات متباينة، حيث تشهد الأسهم الأمريكية ارتفاعًا بينما الذهب يصل إلى مستويات قياسية جديدة فوق الذروة التي شهدناها في مايو 2024. في الوقت نفسه، يبقى النفط الخام الوسيط غرب تكساس تحت 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى يشير إلى تباطؤ عالمي كبير، يُذكِّر بضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الذي شهدناه في كثير من عام 2024. يخلق هذا المحيط من عدم اليقين فرصًا لأولئك الذين يتداولون في التقلبات.
يوفر التباين بين ارتفاع الذهب وضعف النفط فرصة واضحة لتجارة الأزواج. نحن نفكر في الدخول في صفقات شراء على عقود الذهب الآجلة بينما نبيع عقود النفط الخام الوسيط غرب تكساس الآجلة في الوقت نفسه. تم تصميم هذه الاستراتيجية للاستفادة من استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، حيث ترتفع الملاجئ الآمنة وتنخفض السلع الصناعية.
يشير التوتر بين التفاؤل في الأسهم والخوف من السلع إلى أن التقلبات الأساسية في السوق قد تكون أقل من قيمتها. يتم التداول حاليًا على مؤشر تقلب الأسهم في بورصة شيكاغو (VIX) بالقرب من 14، وهو مستوى منخفض تاريخيًا بالنظر إلى الظروف، مما يجعل خيارات الشراء على VIX جاذبة كتأمين ضد أي صدمة محتملة في السوق. ستكون الخطابات القادمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي حاسمة، حيث أن أي تلميح لتغيير سياسة متساهلة لمكافحة الضعف الاقتصادي قد يضعف الدولار بشكل أكبر.