أفاد صانع السياسة في البنك المركزي الأوروبي مارتينز كازاكس أن نسبة فائدة 2% مناسبة. وذكر أن البنك المركزي الأوروبي حقق هدف التضخم ووصف السعر الحالي بالحيادي.
تزداد قيمة اليورو/الدولار الأمريكي بنسبة 0.15% ويتم التداول عليها حاليًا عند 1.1583. البنك المركزي الأوروبي الذي يقع مقره في فرانكفورت، ألمانيا، يدير السياسة النقدية لمنطقة اليورو بهدف رئيسي وهو استقرار الأسعار والحفاظ على التضخم حول نسبة 2%.
أدوات السياسة النقدية والتأثير
يؤثر البنك المركزي الأوروبي على قوة اليورو من خلال تعديلات أسعار الفائدة. تُتخذ قرارات السياسة النقدية من قبل المجلس الحاكم للبنك المركزي الأوروبي، الذي يشمل رؤساء البنوك الوطنية والأعضاء الدائمين مثل الرئيسة كريستين لاغارد.
التيسير الكمي (QE) هو أداة تُستخدم في الأوضاع القصوى حيث يشتري البنك المركزي الأوروبي أصولًا مثل السندات الحكومية لضخ السيولة في السوق، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى إضعاف اليورو. تم تطبيقها بشكل ملحوظ خلال الأزمة المالية الكبرى وجائحة كوفيد-19.
في المقابل، يحدث التشديد الكمي (QT) عندما يتم وقف شراء الأصول ويمكن أن يؤدي إلى قوة أكبر لليورو. يتم تنفيذ التشديد الكمي عادةً مع ظهور التعافي الاقتصادي وارتفاع التضخم.
التداعيات وآفاق السوق
تدعم هذا الرأي أحدث بيانات التضخم من يوروستات، والتي أظهرت تباطؤ التضخم الرئيسي لمنطقة اليورو إلى 1.9% في سبتمبر 2025. وهذا يؤكد أن البنك المركزي الأوروبي قد حقق هدفه بفعالية، مما يجعله ليس لديه سبب لتعديل الأسعار في أي من الاتجاهين. نحن نشهد أيضًا نموًا متواضعًا لكنه مستقر في الناتج المحلي الإجمالي، حيث كان الرقم الأخير للربع عند 0.2%، مما يعزز هذا الموقف “الثابت”.
نظرًا لهذا التوجه، قد يبدأ التقلب الضمني على الأصول المقومة باليورو في الانخفاض خلال الأسابيع القادمة. قد تفكر التداولات الخيارية في استراتيجيات تستفيد من حركة السعر المنحصر، مثل بيع خيارات الستراتل أو السترانغل على مؤشر Euro Stoxx 50. المسار المتوقع للبنك المركزي الأوروبي يزيل مصدرًا رئيسيًا لعدم اليقين في السوق.