أظهرت أسعار الذهب في السعودية انخفاضًا يوم الخميس، كما أشارت البيانات من FXStreet. حيث انخفض سعر الجرام إلى 486.75 ريال (SAR) مقارنة بـ 487.35 ريال في اليوم السابق.
كما انخفض سعر التولا إلى 5,677.44 ريال من 5,684.38 ريال. وتشمل الأسعار الأخرى 4,867.57 ريال لكل 10 جرامات و15,139.56 ريال للأونصة الترويسية.
منهجية FXStreet
تشمل منهجية FXStreet تحويل الأسعار الدولية من الدولار الأمريكي إلى الريال السعودي لتحديثات يومية. هذه الأسعار تعتبر مرجعية وقد تختلف عن الأسعار المحلية الفعلية قليلاً.
الذهب يعتبر تاريخيًا كملاذ للقيمة ووسيط للتبادل، ويُنظر إليه كأصل آمن وملاذ ضد التضخم. البنوك المركزية تعتبر من المشترين البارزين، حيث تجمع كميات كبيرة لتحقيق استقرار اقتصاداتها.
في عام 2022، أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقدر بنحو 70 مليار دولار، مما يمثل تسجيلًا جديدًا لعمليات الشراء السنوية. أسعار الذهب غالبًا ما تُظهر علاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزينة الأمريكية.
تشمل العوامل المؤثرة في السعر عدم الاستقرار الجيوسياسي، ومعدلات الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي. يتم تسعير الذهب بالدولار، ويظل الدولار القوي يثبت الأسعار، بينما يمكن أن يؤدي الدولار الأضعف إلى رفعها.
توجهات السوق والاقتصاد
بينما شهدنا انخفاضًا طفيفًا في أسعار الذهب اليوم، 9 أكتوبر 2025، إلا أن هذا الضجيج اليومي يعد أقل أهمية من الصورة الأكبر. الذهب يُعتبر في الأساس لعبة ضد الدولار الأمريكي وتوقعات معدلات الفائدة. باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا، تزداد جاذبية الذهب عندما نتوقع انخفاض معدلات الفائدة، وهو ما يبدو الآن محتملًا بشكل متزايد.
لقد كنا نراقب احتفاظ الاحتياطي الفيدرالي بالمعدلات ثابتة لأكثر من عام، وهو وضع يذكرنا بالبيئة ذات المعدلات المرتفعة التي بدأت في عام 2023. ومع ذلك، أظهر أحدث تقرير للوظائف من سبتمبر 2025 تحقيق زيادة قدرها 145,000 فقط، وهو أقل بكثير من التوقعات ويشير إلى تباطؤ في الاقتصاد. هذه البيانات الضعيفة زادت بشكل كبير من احتمال تحول الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيض المعدلات في غضون الأشهر الستة القادمة.
علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل الطلب المتواصل من البنوك المركزية، وهو توجه تسارع منذ عمليات الشراء القياسية التي شهدناها في عام 2022. تؤكد أحدث البيانات الصادرة عن مجلس الذهب العالمي أن الاقتصادات الناشئة، خاصة بنك الشعب الصيني، أضافت 210 أطنان أخرى إلى احتياطياتها في الربع الثالث من 2025. هذا الشراء المستمر يخلق قاعدة قوية في السوق، خاصة وسط عدم الاستقرار الجيوسياسي المستمر.
بالنسبة لنا في سوق المشتقات، فإن هذا يشير إلى أن تغيير الاستراتيجية قد يكون مبرراً. قد يكون شراء خيارات الشراء ذات المدى الطويل وسيلة فعالة للتقدم لمواجهة ارتفاع محتمل في النصف الأول من 2026، مدفوعًا بانخفاض المعدلات. ينبغي علينا أيضًا توقع زيادة في التقلبات حيث يواجه السوق كل جزء جديد من البيانات الاقتصادية المتعلقة بركود محتمل.