انخفضت أسعار الذهب في باكستان يوم الخميس، حيث تراجع سعر الجرام إلى 36,753.40 روبية باكستانية من 36,790.27. وبالمثل، انخفض سعر التولا إلى 428,689.30 روبية باكستانية من 429,114.50.
تأثير العوامل الدولية
تؤثر العوامل الدولية على هذه التغيرات في الأسعار، بما في ذلك تخفيف التوترات الجيوسياسية بعد اتفاق إسرائيل وحماس على خطة سلام. كما أن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أشار إلى تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة، مما يؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة وأن المخاوف بشأن إغلاق الحكومة الأمريكية لا تزال قائمة.
تستمر التوترات الجيوسياسية، مع تحذير روسيا من اتخاذ إجراءات محتملة إذا زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ كروز، مما يؤثر على استقرار أسعار الذهب. ويترقب التجار أيضًا إشارات من تصريحات رئيس الفيدرالي، حيث قد تؤثر على الدولار الأمريكي وتوجه زوج العملات XAU/USD.
يُعتبر الذهب تقليديًا أحد الأصول الآمنة، ويرتبط سعره بعناصر متنوعة مثل عدم الاستقرار الجيوسياسي وتحولات أسعار الفائدة، مع التأكيد على علاقته العكسية مع الدولار الأمريكي.
تقوم FXStreet بحساب أسعار الذهب الباكستاني باستخدام الأسعار الدولية، معدلة بالعملة المحلية والقياس. وتؤكد على أن الأسعار إرشادية وقد تختلف محليًا.
اتجاهات السوق والاستراتيجيات
نرى أن الانخفاض الأخير في الذهب هو حدث مؤقت لجني الأرباح بدلاً من تغيير في الاتجاه الأساسي. يجمع التمديد المحتمل لإغلاق الحكومة الأمريكية وتوقعات قوية لخفض الفيدرالي لأسعار الفائدة لتشكيل دعم قوي للمعدن. يجب على متداولي العقود الآجلة النظر إلى هذا الضعف السعري كنقطة دخول محتملة للمراكز الصعودية في الأسابيع القادمة.
مع تسعير أداة CME FedWatch احتمالية 93% لخفض الفائدة هذا الشهر، يُعتبر البيئة مواتية للغاية لأصل غير مُدِر للعائد مثل الذهب. أظهرت البيانات الحديثة من مكتب إحصاءات العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر 2025 استمر في البقاء فوق هدف الفيدرالي عند 3.5%، مما يعزز دور الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم. تبدو خيارات الاستدعاء على العقود الآجلة للذهب جذابة بشكل متزايد كوسيلة للاستفادة من الحركة الصاعدة المتوقعة الناتجة عن تكاليف الاقتراض المنخفضة.
إغلاق الحكومة، الذي يدخل الآن يومه التاسع، يضغط بنشاط على الدولار الأمريكي ويزيد من عدم اليقين الاقتصادي. شهدت مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية للتو زيادة بمقدار 15,000، والتي يعزوها العديد من المحللين إلى تعطيل العمال المتعاقدين الفيدراليين. يدعم هذا الضعف الاقتصادي المراكز الطويلة على الذهب، حيث إن تراجع الدولار يجعل المعدن أرخص لحاملي العملات الأخرى.
شهدنا نمطًا مشابهًا خلال إغلاق الحكومة في 2013، حيث انخفض الذهب في البداية ثم ارتفع بأكثر من 5% في الشهر التالي مع نمو عدم اليقين الاقتصادي. علاوة على ذلك، أكدت أرقام مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 أن شراء البنوك المركزية لا يزال قويًا، مما يوفر مصدرًا ثابتًا للطلب المؤسسي. تشير هذه العوامل إلى أن بيع خيارات البيع تحت سعر السوق الحالي قد يكون استراتيجية قابلة للتحقيق لجمع العلاوة أثناء انتظار استمرار الاتجاه الصعودي.
افتح حسابك في VT Markets الآن وابدأ التداول الآن.