انخفض زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي بنسبة 1% ليسجل أدنى مستوى له في ستة أشهر بالقرب من 0.5740 بعد تخفيض سعر الفائدة الرسمي في نيوزيلندا بمقدار 50 نقطة أساسية، ليصل الآن إلى 2.50%. وأشارت بنك الاحتياط النيوزيلندي إلى احتمالية تخفيضات إضافية، مشيرة إلى القدرة الفائضة والمخاطر السلبية للنشاط والتضخم.
تغيرت تصورات وتوقعات السوق بشكل سريع، مما يشير إلى أن سعر الفائدة الرسمي قد يتقلص إلى 1.75% خلال السنة القادمة. على الرغم من أن بنك الاحتياط النيوزيلندي توقع استقرار سعر الفائدة الرسمي حول 2.50% في أغسطس، إلا أن سوق المبادلات المالي انخفض، مما يشير إلى سعر فائدة رسمي مستقبلي محتملاً عند 1.75% مقارنة مع التوقعات السابقة بـ 2.25%.
كان التغيير في السياسة أوسع من المتوقع، حيث تم احتساب 40% فقط من قبل الأسواق. تشير توجيهات بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى أن سعر الفائدة قد يتماشى بشكل أقرب إلى الحد الأدنى من نطاقه المحايد المقدر بين 1.60% و 4.20%.
فريق خبراء FXStreet يجمع ملاحظات السوق من الخبراء، على الرغم من أنهم يحثون القراء على إجراء أبحاثهم قبل اتخاذ قرارات مالية. يشدد الفريق على أن المعلومات المقدمة هي لأغراض إعلامية فقط وتنطوي على مخاطر وعدم يقين. يجب أن لا تعتبر الأسواق والأدوات المالية كتوصيات للتداول.
تخفيض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس من بنك الاحتياطي النيوزيلندي قد غير بشكل جوهري نظرتنا للدولار النيوزيلندي. مع إشارة البنك المركزي إلى إمكانية تخفيضات أخرى، فإن المسار الأقل مقاومة للدولار النيوزيلندي هو الهبوط. يجب أن نتوقع استمرار الضغط السلبي على العملة في الأسابيع القادمة.
تلائم هذه البيئة المتداولين الذين يتطلعون إلى بيع الدولار النيوزيلندي، خاصةً مقابل الدولار الأمريكي القوي. نعتقد أن الاستراتيجيات المشتقة، مثل شراء خيارات وضع NZD/USD أو الدخول في مبادلات تراهن على انخفاض أسعار نيوزيلندا بشكل أكبر، تبرر الآن. تسمح لنا هذه المراكز بالاستفادة من الزخم الحذر وتوقعات السوق الجديدة لانخفاض المعدلات حول 1.75%.
عند النظر إلى الوراء، كانت علامات هذا التباطؤ واضحة بعد دخول نيوزيلندا في ركود تقني في أواخر عام 2023. تؤكد البيانات الحقيقية من تلك الفترة أن الاقتصاد تقلص، حيث أفادت إحصاءات نيوزيلندا بانخفاض 0.1% في الناتج الإجمالي المحلي للربع الرابع من عام 2023. هذا الضعف، بالتزامن مع انخفاض التضخم أخيرًا إلى 4.0% بحلول مارس 2024، مهد الطريق لتخفيضات السعر القوية التي نراها الآن.
السياق السوقي الأوسع يدعم الموقف السلبي على زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي. إن الإغلاق الحكومي المستمر في الولايات المتحدة يعزز الدولار الأمريكي كأصل ملاذ آمن. هذا يخلق انحرافًا قويًا حيث يتم وضع عملة تضعف بشكل أساسي ضد عملة تستفيد من حالة عدم اليقين العالمية.
نركز الآن على البيانات الاقتصادية النيوزيلندية القادمة قبل تحديث السياسة النقدية التالي في 26 نوفمبر. أي علامات أخرى على الضعف في أرقام التضخم أو التوظيف ستكثف الرهانات على المزيد من تخفيضات بنك الاحتياطي النيوزيلندي. سنراقب هذه الإصدارات عن كثب لضبط مواقعنا المشتقة وفقًا لذلك.