ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 44% منذ بداية العام، مع زيادات حديثة. ومع ذلك، لا يزال يتخلف عن الأداء مقارنة بالمعادن الثمينة الأخرى الرئيسية.
يؤثر ضعف الطلب خلال السنوات الأخيرة، خاصة بسبب انخفاض المبيعات في صناعة السيارات، على البلاديوم. تأتي نسبة أكبر من الطلب عليه من القطاع السيارات مقارنة بالبلاتين. في شهر مايو، توقعت WPIC فائضاً في إمدادات البلاديوم للعام المقبل، ولكن التوقعات تغيرت.
تم تعديل توقعات الطلب بشكل تصاعدي، مما دفع الفائض المتوقع في الإمدادات إلى عام 2028. وعلامات التهدئة في سوق البلاديوم تشير إلى إمكانية محدودة لانتعاش الأسعار.
حدث بنك كومرتس بنك توقعاته للبلاديوم، متوقعاً أن يصل إلى 1,350 دولارًا للأونصة بحلول نهاية عام 2026. سابقًا، كان توقع السعر يبلغ 1,300 دولار، لكن لا يتوقع زيادات سعرية إضافية في العام المقبل. وقد تم تجميع التحليل من قبل فريق Insights ل FXStreet، الذي يجمع ملاحظات السوق من خبراء بارزين ويكملها بأفكار إضافية.
مع تداول سعر البلاديوم الآن حول 1,220 دولارًا للأونصة، يشير التوقع إلى سعر 1,350 دولارًا بحلول نهاية عام 2026 إلى مسار تصاعدي قوي ولكنه محدود. ويفضل هذا البيئة الاستراتيجيات التي تستفيد من الارتفاع التدريجي بدلاً من الارتفاع الحاد. في الأسابيع القادمة، يجب علينا النظر في إنشاء مواقف صعودية معتدلة.
تظل الصانع الرئيسي هو صناعة السيارات، حيث كان الطلب ضعيفًا. ومع ذلك، أظهرت أرقام مبيعات السيارات العالمية للربع الثالث من عام 2025 زيادة مفاجئة بنسبة 2% في إنتاج المركبات الهجينة، وهو قطاع لا يزال يعتمد على البلاديوم. هذه البيانات الحديثة تدعم الرأي بأن توقعات الطلب قوية، مما يؤخر فائض الإمدادات المتوقع.
بالنظر إلى هذا التوقع، قد تكون خطوة حكيمة شراء خيارات الشراء طويلة الأجل بأسعار إضراب حول 1,300 دولار وتواريخ انتهاء في منتصف عام 2026. نتذكر التقلب الشديد في السنوات الماضية، مثل الانخفاض من فوق 3,000 دولار في 2022 إلى أقل من 1,000 دولار في أواخر 2023، مما يجعل استراتيجيات المخاطر المحددة مثل فروق الشراء التصاعدية جذابة بشكل خاص. هذا النهج يتيح لنا الاستفادة من الارتفاع المتوقع مع تحديد الانخفاض المحتمل.
على جانب الإمداد، يبدو السوق أكثر ضيقاً مما كان متوقعًا قبل بضعة أشهر فقط. أشارت تقارير حديثة من مجموعات التعدين الكبرى في جنوب إفريقيا في سبتمبر 2025 إلى تحديات تشغيلية مستمرة. وهذا يضفي مصداقية على فكرة أن فائضًا كبيرًا في الإمدادات لن يتحقق حتى عام 2028، مما يوفر دعماً قوياً للأسعار في المدى القريب.