من المتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي النيوزيلندي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء. كان البنك المركزي قد خفض سابقًا أسعار الفائدة إلى 3% في أغسطس، ولكن الموقف الميل للانخفاض يشير إلى إمكانية حدوث تخفيضات إضافية مستقبلاً.
تشير البيانات الأخيرة من نيوزيلندا إلى نمو أبطأ للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، حيث انخفض بنسبة 0.9%. وقد أدى هذا التراجع إلى توسيع فجوة الإنتاج، حيث ظل النمو أقل من مستوى العام السابق. كما تظهر مؤشرات التضخم تباطؤًا، رغم أن المعدل السنوي لا يزال مرتفعًا.
توقعات سعر الفائدة
من المتوقع أن ينخفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.75%، وهي خطوة متوقعة إلى حد كبير من الأسواق والمحللين، وفقًا لمسح أجرته بلومبرغ. من غير المرجح أن تؤثر هذه التغيرات في السعر بشكل كبير على العملة. سيترأس كريستيان هوكسبي اجتماعه الأخير في نوفمبر، مع تولي آنا بريمان منصب الحاكم في الأول من ديسمبر.
من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.75% غدًا، وهو ما لا يفاجئنا. يأتي ذلك استجابةً للبيانات الاقتصادية الضعيفة، بما في ذلك انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9% في الربع الثاني وتقرير التضخم الأخير للربع الثالث الذي يظهر تباطؤًا حتى 4.1%. وبما أن السوق قد توقعت هذا الخفض بالكامل، فإننا لا نتوقع رد فعل كبير في الدولار النيوزيلندي على هذا القرار وحده.
بالنسبة لنا، يجب التركيز على خطر المفاجأة، الذي يخلق فرصًا في الخيارات قصيرة الأجل. يبدو أن التقلبات الضمنية منخفضة نظرًا لوجود احتمال صغير ولكن حقيقي بأن البنك قد يقوم بقطع أكثر جرأة بمقدار 50 نقطة أساس أو يبقي الأسعار ثابتة بشكل غير متوقع. يمكن أن يكون استخدام استراتيجية تستفيد من حركة أكبر من المتوقع، بغض النظر عن الاتجاه، مفيدًا لتهيئة الوضع لبيان بنك الاحتياطي النيوزيلندي بعد الاجتماع.
احتمالية تخفيض سعر الفائدة مستقبلاً
نعتقد أن البنك سيشير إلى أن المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة محتملة قبل نهاية العام. يدعم هذا الرأي الظروف العالمية المتراجعة، خاصة تباطؤ الصناعة التحويلية المستمر الذي نتبعه في الصين، سوق التصدير الرئيسي لنيوزيلندا. بالنظر إلى دورة التخفيف في عام 2019، نتذكر أن توجيهات البنك المستقبلية كان لها تأثير مستدام أكثر على العملة من التخفيضات الفعلية في سعر الفائدة.
من المرجح أن يستمر الفارق المتزايد بين سعر الفائدة في نيوزيلندا والولايات المتحدة في وضع ضغط نزولي على الكيوي. مع احتفاظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بسعر سياسته ثابتًا حول 4.5%، يزداد جاذبية الاحتفاظ بالدولار الأمريكي على الدولار النيوزيلندي. ومع ذلك، يجب التعامل بحذر مع أي توجيهات بشأن السياسة في عام 2026، حيث أن الحاكم الجديد الذي سيتولى المسؤولية في الأول من ديسمبر قد يغير موقف البنك المستقبلي.