في سبتمبر، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني 49.8، متفوقًا على التوقعات التي بلغت 49.6. تشير هذه البيانات إلى تحسن طفيف عن التوقعات السابقة، إلا أنها لا تزال تحت حد 50 الذي يدل على التوسع.
في الوقت نفسه، حافظ زوج AUD/USD على مكاسب قوية فوق علامة 0.6600 خلال التداول الآسيوي. يأتي هذا التحرك بينما يصبح نهج الاحتياطي الأسترالي الحذر بشأن المزيد من التيسير جليًا بعد اجتماعه السياسي الأخير.
الأداء المذهل للذهب
الذهب في طريقه لتحقيق أنجح شهر له منذ 14 عامًا، مقتربًا من الرقم القياسي البالغ حوالي 3,850 دولارًا. يعود هذا الارتفاع إلى تحول مستمر نحو الأمان مع استمرار القلق من احتمال إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية.
ثبت سعر صرف الدولار/ين فوق 148.50 بينما تغذي ملخص آراء بنك اليابان النقاشات حول رفع أسعار الفائدة. شهد سعر كاردانو (ADA) انتعاشًا بعد اختبار مستوى دعم محوري، وتداول قرب 0.80 دولار. التواصل الأخير للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية مع مصدري صناديق الاستثمار المتداولة لم يدفع ADA نحو الأعلى، محافظًا على قيمته.
قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني عند 49.8، رغم أنها لا تزال تحت حد التوسع للنقاط الخمسين، إلا أنها تحسن ملحوظ وتجاوزت التوقعات. نرى هذا كجزء من اتجاه إيجابي، حيث يمثل التحسن الشهري الثالث على التوالي منذ أدنى مستوى له في يونيو 2025 الذي بلغ 48.2. يشير ذلك إلى أن الخيارات على الأسهم المرتبطة بالصين والسلع الصناعية مثل النحاس قد تشهد زيادة في وضعيات الصعود.
ردود فعل السوق على الاتجاهات الاقتصادية
هذا القوة الطفيفة في الصين تدعم مباشرة الدولار الأسترالي، الذي يظل ثابتًا فوق 0.6600. قرار الاحتياطي الأسترالي بإبقاء المعدلات عند 3.6% يضيف إلى هذا الدعم، حيث نرى أسعار خام الحديد قد انتعشت بالفعل إلى أكثر من 130 دولارًا للطن هذا الشهر. قد يفكر المتداولون في استراتيجيات تستفيد من قوة الدولار الأسترالي، خصوصًا مقابل العملات ذات البنوك المركزية الأكثر ميلًا للتيسير.
في الولايات المتحدة، خطر إغلاق الحكومة يدفع الذهب نحو أفضل شهر له منذ أكثر من عقد، مع أسعار قريبة من 3,850 دولارًا. نتذكر وضعًا مشابهًا للانتقال إلى الأمان خلال إغلاق 2018-2019، ومؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (VIX) مرتفع بالفعل إلى 22.5 هذا الأسبوع، مما يعكس قلق السوق. قد يتم النظر في مراكز تقلب طويلة وخيارات دعوة على الذهب للتحوط من هذا الاضطراب السياسي.
نبرة الاحتياطي الفيدرالي الميالة للتيسير تعزز توقعات الدولار الأمريكي الضعيف، حيث تسعّر العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي الآن احتمالًا أقل من 10% لرفع سعر فائدة آخر في 2025. هذا يتناقض بشدة مع بنك اليابان، حيث يستمر عدم اليقين بشأن تطبيع السياسة في التأثير على الين. هذا التباين في السياسة يدعم المراكز الطويلة للدولار/الين، لكن يجب على المتداولين مراقبة أي إشارات مفاجئة تميل للتشدد من بنك اليابان.