تُحث الدول الأوروبية على القيام بدورها في معالجة قضية العقوبات على النفط الروسي. تفكر الولايات المتحدة في تنفيذ عقوبات أقوى على روسيا، مشروطة بإجراءات مماثلة من أوروبا.
قد تؤدي المحادثات بين الصين والولايات المتحدة إلى تمديد هدنة التعريفات الجمركية الحالية لمدة 90 يومًا أخرى. يدرك المفاوضون الصينيون أهمية تقليل المخاطر في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة لمنع حدوث انفصال في المستقبل خلال السنوات الثلاث والنصف المقبلة.
بيع تيك توك وعقوبات النفط الروسي
في البداية طلبت الصين تعويضًا مرتبطًا ببيع تيك توك، ساعية إلى الحصول على فوائد في التعريفات الجمركية وضوابط التصدير. تحيط الشكوك بفرصة فرض عقوبات إضافية على النفط الروسي، على الرغم من ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بواقع 70 سنتًا ليصل إلى 63.39 دولار، محافظًا بذلك على قربه من الحد الأدنى لمداه.
نعتقد أن خطر تصاعد التعريفات الجديدة بين الولايات المتحدة والصين يتراجع في الوقت الحالي. إن احتمالية هدنة تعريفات جديدة لمدة 90 يومًا تشير إلى فترة من الهدوء النسبي تلوح في الأفق. بناءً على ذلك، شهدنا تراجعًا في توقعات تقلبات السوق، حيث انخفض مؤشر VIX من أكثر من 22 في وقت سابق من هذا الشهر إلى حوالي 18.5 اليوم.
بالنسبة لأسواق الطاقة، فإن التردد في فرض عقوبات جديدة على شراء النفط الروسي يحد من الأسعار. بعد صدمات العرض التي شهدناها في عام 2023، استقر خام غرب تكساس الوسيط في نطاق أكثر توقعًا بين 60 و70 دولارًا لمعظم عام 2025. ويعزز تقرير وكالة معلومات الطاقة الأسبوع الماضي، الذي أظهر زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الخام، احتمالية عدم حدوث قفزة كبيرة في الأسعار في المدى القريب.
بيئة ملائمة لمشتقات مؤشرات الأسهم
قد تكون هذه البيئة ملائمة لمشتقات مؤشرات الأسهم، حيث أن التوقف في العدائية التجارية يزيل عقبة كبيرة أمام أرباح الشركات. حقق مؤشر S&P 500 تقدمًا في هذه التطورات، مرتفعًا بأكثر من 60 نقطة في الجلسات الخمس الأخيرة. نلاحظ اهتمامًا خاصًا بخيارات الشراء على صناديق الاستثمار في التكنولوجيا والقطاع الصناعي، التي تتأثر بشدة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين.
تشير استراتيجية الصين طويلة الأمد لتقليل المخاطر مع الولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة المقبلة إلى أنهم سيفضلون الاستقرار في المدى القصير. يتماشى ذلك مع توجههم نحو تقوية الاقتصاد المحلي، كما دلت القفزة الأقوى من المتوقع بنسبة 4.5% في مبيعات التجزئة في أغسطس 2025. يشير هذا إلى أنه رغم بقاء التوترات الأساسية، يمكننا توقع نهج أكثر توازنًا من قبل المفاوضين.