الاتحاد الأوروبي يستعد لحزمة العقوبات التاسعة عشرة ضد روسيا، مستهدفاً بشكل رئيسي إيرادات البلاد من الوقود الأحفوري و”أسطول الظل” من ناقلات النفط. بينما لا تزال هذه الحزمة قيد التطوير، لا يوجد جدول زمني واضح لتنفيذها.
رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لايين أشارت إلى وجود جهود مبذولة، رغم أن التفاصيل المحددة لا تزال غير معلنة. تشمل الأهداف المحتملة لهذه العقوبات الأنظمة المالية الروسية، مثل شبكات الدفع وبطاقات الائتمان وتبادل العملات المشفرة، بالإضافة إلى الأهداف المتعلقة بالنفط المذكورة.
التأثير على أسواق الطاقة
مع عمل المفوضية الأوروبية علنًا على حزمة العقوبات التاسعة عشرة، ينبغي أن نتوقع زيادة التقلبات في أسواق الطاقة. بالنظر إلى الصدمات السعرية الأولية للطاقة في عام 2022، يمكن لأي تدابير جديدة تستهدف إيرادات الوقود الأحفوري الروسية أو أسطول ناقلات الظل أن تعطل تدفقات الإمداد وتدفع أسعار الخام للأعلى. بعد أن حافظ خام برنت على مستوى يقارب 92-95 دولارًا للبرميل لمعظم الربع الأخير، قد تكون هذه الشكوك هي المحفز الذي يكسر النطاق.
الشكل المحدد لـ “أسطول الظل” يعد أمرًا حاسمًا، حيث إن هذا الأسطول يحمل ملايين البراميل من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية حاليًا. فرض عقوبات على هذه السفن سيعمل على تضييق الإمدادات الفعلية بشكل كبير، مما سيزيد على الأرجح من العلاوة على العقود الآجلة لخام برنت مقارنة مع المؤشرات الأخرى. لذا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار التحوط لفارق أوسع وأسعار أعلى من خلال خيارات الشراء على صناديق النفط الكبرى في الأسابيع المقبلة.
الآثار المالية المحتملة
نحن نراقب أيضًا أي إجراءات ضد أنظمة الدفع، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد الروسي الأوسع وعملته. وقد أظهر سعر الصرف بين الدولار الأمريكي والروبل حساسية تجاه الأخبار الجيوسياسية هذا العام، حيث تم تداوله مؤخرًا فوق 105. قد يرى تجار المشتقات ذلك كفرصة للتحوط ضد، أو التكهن بمزيد من ضعف الروبل باستخدام العقود الآجلة للعملات.
قم بإنشاء حساب تداول VT Markets الخاص بك و ابدأ التداول الآن.