
الارتفاع الأخير في الدولار الأسترالي قد تم تحفيزه بزيادة في أسعار السلع. الذهب يبقى بالقرب من المستويات القياسية، مدعوماً بالتدفقات الباحثة عن الأمان وسط حالة عدم اليقين العالمية وتنامي التوقعات بخفض قريب في أسعار الفائدة للاحتي تصميم الفيدرالي.
في نفس الوقت، ارتفعت أسعار النفط بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط، وارتفع خام الحديد مع زيادة الصلب في الصين الإنتاج بعد أعمال الصيانة.
تحركات السلع هذه لها أهمية كبيرة للاقتصاد الأسترالي الذي يعتمد بشكل كبير على تصدير الموارد. أسعار السلع الأعلى تحسن شروط التبادل التجاري للبلاد وعادة ما تترجم إلى زيادة الطلب على الدولار الأسترالي.
على صعيد السياسة النقدية، السوق يقدر حالياً احتمال بنسبة 86% لخفض سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي في نوفمبر، رغم عدم توقع أي تغيير في سبتمبر. ورغم أن ضغوط التضخم قد تراجعت قليلاً، يبقى البنك المركزي حذراً وسط حالة عدم اليقين العالمية.
ومع ذلك، يبقى شهية المخاطر محدودة بالتطورات العابرة للحدود. الرئيس الأمريكي ترامب يُقال إنه حث الاتحاد الأوروبي على إدخال تعريفات بنسبة 100% على البضائع من الصين والهند، مما يزيد من توترات التجارة العالمية. يُقال إن الولايات المتحدة تفكر في اتخاذ إجراءات مماثلة، وهي خطوة قد تؤثر على العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي.
نظرة فنية عامة
يتداول AUD/USD عند 0.6597، مرتفعًا +0.20%، مما يظهر مرونة بينما يدفع نحو منطقة المقاومة 0.6625، التي اختبرت آخر مرة في أغسطس.
منذ الانخفاض إلى 0.5921 في أبريل، ارتفع الزوج بثبات، مدعومًا بقاعيات أعلى وهيكل صعودي تدريجي.

المتوسطات المتحركة (5,10,30) مصطفة بشكل إيجابي، مع بقاء السعر فوق المتوسطات القصيرة الأجل. يستمر مؤشر MACD في الاتجاه التصاعدي، مما يعزز الزخم الصعودي.
إذا نجح المشترون في اختراق مستوى 0.6625، يمكن أن يُفتح الطريق نحو 0.6700 في المدى القريب.
على الجانب النازل، يكون الدعم المباشر عند 0.6500، مع دعم أقوى بالقرب من 0.6400. طالما أن الزوج يتمسك فوق هذه المستويات، يبقى الميل صعوديًا.
توقعات حذرة
في حين أن AUD/USD أظهر مرونة كبيرة ومهيأ فنياً للخروج من نطاق التداول، يجب على المتداولين البقاء على حذر.
قد يؤدي الفشل في تجاوز مستوى 0.6625 إلى تراجع قصير الأجل نحو الدعم عند 0.6500، بالإضافة إلى ذلك، يبقى الزوج عرضة للتقلبات في المشاعر العالمية، خصوصًا حول الخطاب التجاري والتحركات السوقية الأوسع المتجهة للانخفاض.
مع توقع بقاء البنك الاحتياطي الأسترالي في حالة انتظار هذا الشهر وإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي قريباً، فإن أي مفاجأة متشددة من البنك الاحتياطي الأسترالي أو ميل مائل نحو التيسير من الفيدرالي يمكن أن يزيد الفروقات في أسعار الفائدة لصالح الدولار الأسترالي. ومع ذلك، إذا اشتدت التوترات العالمية أو تباطأت الطلب في الصين، قد يكون الارتفاع محدوداً.