أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة الحفاظ على الانفتاح والتعاون لتحقيق الفائدة المتبادلة في التفاعلات الاقتصادية العالمية. وأشار إلى أهمية المحافظة على النظام الاقتصادي والتجاري الدولي.
أوضح الرئيس أن بعض الدول تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي بسبب النزاعات التجارية. لا تزال التوترات بين الولايات المتحدة والصين موجودة، حيث تراجعت الصادرات الصينية إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر.
تأثير التعريفات الجمركية
انخفضت الشحنات من الصين إلى الولايات المتحدة بأكثر من 30%، مما يوضح تأثير التعريفات الجمركية التي فرضتها الدولتان. وقد مددت إدارة ترامب مؤخرًا هدنة التعريفة الجمركية مع بكين حتى 10 نوفمبر، مع الحفاظ على متوسط التعريفات الجمركية عند حوالي 30% بينما تجنب أي زيادات جديدة في الوقت الحالي.
نرى حديثًا مألوفًا عن الانفتاح، لكن الأرقام تؤكد قصة مختلفة. انخفض مؤشر مدراء المشتريات الصناعي الصيني في أغسطس 2025 إلى 49.8، مسجلًا شهرين متتاليين من التراجع ومؤكدًا على التباطؤ المذكور. هذا الضعف الاقتصادي يجعل النزاع التجاري المستمر نقطة ضغط حاسمة.
الموعد الهام بالنسبة لنا هو موعد انتهاء هدنة التعريفة الجمركية في 10 نوفمبر، الذي أصبح الآن بعد أكثر من شهرين بقليل. بالنظر إلى الأنماط من فترة 2018-2020، نتذكر أن تقلبات السوق وعدم اليقين ارتفعت بشكل كبير في الأسبوع إلى الأسبوعين قبل مثل هذه المواعيد النهائية. هذا يخلق فرصة واضحة بناءً على التقويم لإعادة تقييم المخاطر.
نظرًا لهذا الحدث المتوقع، نعتقد أن التقلب الضمني منخفض جدًا. على سبيل المثال، تسعير الخيارات على صندوق FXI للمؤشرات الصينية الكبيرة مؤشرًا لمستوى من الهدوء لا يتماشى مع الموعد النهائي القريب. يبدو شراء خيارات البيع الطويلة أو انتشار الخيارات على مؤشرات مثل هانغ سنغ أو صناديق المؤشرات المتداولة التي تعرضت للأسهم الصينية وسيلة فعالة من حيث التكلفة للتحوط أو التكهن بتجدد التوترات.
تداعيات عالمية
تشير أسواق العملات إلى الحذر، وعلينا الانتباه الشديد. كانت العملة اليوان الخارجية (USD/CNH) تختبر مستوى 7.35، وهو حاجز نفسي جذب انتباه البنك المركزي في الماضي. يمكن استخدام الخيارات للقيام بصفقة مباشرة في حالة تدهور المحادثات التجارية قبل الموعد النهائي في نوفمبر.
هذه ليست مجرد تجارة تتمحور حول الصين، حيث إن الرسوم الجمركية المتجددة ستؤدي إلى تداعيات عالمية. رأينا كيف كانت قطاعات التكنولوجيا والصناعة الأمريكية تتفاعل سلبًا خلال التصعيدات السابقة. لذلك، شراء خيارات حماية على S&P 500 أو Nasdaq 100 مع انتهاء الصلاحية في نهاية نوفمبر قد يكون وسيلة تحوط قيمة ضد انهيار المفاوضات.