ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي، بزيادة قدرها 96 نقطة ليصل إلى 1.1745 وبلغ أقصى حد عند 1.1759، محققًا قمة جديدة منذ 27 يوليو. يشير هذا إلى خروج من مرحلة التوحيد الأخيرة، خاصة إذا أغلق فوق قمم أغسطس.
إذا استمر هذا الزخم الصعودي، فقد يواجه اليورو مقاومة عند 1.1789، وهو أعلى مستوى من يوليو، وعند 1.1830، أعلى مستوى من يونيو، قبل التقدم أكثر. الانخفاض السابق إلى 1.14 الآن يشبه نموذج الرأس والكتفين المقلوب، مما يشير إلى هدف محتمل يتجاوز 1.20.
توقعات اجتماع البنك المركزي الأوروبي
من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة في اجتماعه القادم. وقد أظهرت البيانات الاقتصادية الأوروبية قوة غير متوقعة، بينما لم تلب البيانات الأمريكية التوقعات. يخلق هذا الوضع تركيزًا محتملاً على الاختلافات في توقعات السياسة النقدية، مع رؤية بعضهم احتمالية تعافٍ في أوروبا. في إيطاليا، بلغت البطالة أدنى مستوياتها في جيل، مما يعكس تحسن الظروف الاقتصادية.
مع ضعف الدولار الأمريكي بعد تقرير الرواتب غير الزراعية لشهر أغسطس 2025 الذي جاء ضعيفًا مع 115,000 وظيفة فقط، فقد اخترق اليورو المقاومة. نحن الآن نشاهد زوج العملات EUR/USD عند 1.1745، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو 2025. يبدو هذا التحرك كأنه اختراق حقيقي من مرحلة التوحيد الأخيرة، خاصة وأننا نتجاوز القمم من الشهر الماضي.
بالنسبة للمضاربين، يشير هذا إلى أنه حان الوقت للنظر في مراكز طويلة على اليورو، ربما من خلال خيارات الشراء لالتقاط المزيد من المكاسب. مستويات المقاومة الرئيسية القادمة التي نراقبها هي قمة يوليو عند 1.1789 وقمة يونيو عند 1.1830. يبدو أن نمط الشارت المتطور منذ الانخفاض إلى 1.14 في وقت سابق من الصيف يشبه الرأس والكتفين المقلوب، والذي قد يستهدف في النهاية العودة إلى مستوى 1.20 الذي لم نشهده منذ الربع الأول من عام 2025.
تكهنات السوق بشأن السياسة النقدية
الصورة الأساسية تدعم هذا الرأي، حيث تستمر البيانات الاقتصادية الأوروبية في الأداء بشكل أفضل من الأرقام الأمريكية الضعيفة بشكل مفاجئ. على سبيل المثال، تفوق مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني الأسبوع الماضي على توقعات، في حين وقع تقرير ISM للتصنيع الأمريكي في منطقة الانكماش. سيكون هذا التباين محورًا رئيسيًا في اجتماع البنك المركزي الأوروبي القادم في 11 سبتمبر 2025.
هذا التباين المتزايد في الزخم الاقتصادي يمكن أن يغير التوقعات للسياسة النقدية. السوق الآن يتكهن بأن البنك المركزي الأوروبي لديه حجة أقوى للحفاظ على ثبات أسعار الفائدة، بينما يزداد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. مع وصول بيانات مثل البطالة الإيطالية إلى أدنى مستوى في عدة عقود بنسبة 7.0% في التقرير الأخير، نرى أن رواية التعافي الدوري الأوروبي تكتسب مزيدًا من الزخم.