في أغسطس 2025، أفادت الولايات المتحدة بزيادة وظائف القطاع غير الزراعي بمقدار 22,000 وظيفة مقارنة بالتوقع المتوقع البالغ 75,000. ارتفعت الوظائف الخاصة بمقدار 38,000، وهو أقل من المتوقع البالغ 75,000، بينما شهدت الصناعات التحويلية انخفاضًا قدره 12,000 وظيفة مقابل التوقع بانخفاض قدره 5,000. انخفضت الوظائف الحكومية بمقدار 16,000 عن الانخفاض السابق البالغ 10,000. استقر معدل البطالة عند 4.3%، بما يتوافق مع التوقعات ولكنه ارتفع قليلًا من 4.2% في الشهر السابق.
نمت الأرباح المتوسطة بنسبة 0.3% على أساس شهري، مما يتوافق مع التوقعات. وعلى أساس سنوي، زادت بنسبة 3.7%، كما هو متوقع، لكنها انخفضت من 3.9% سابقًا. سجلت متوسط ساعات العمل الأسبوعية 34.2، وهي أقل قليلًا من المتوقع الذي كان 34.3 ساعة. انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 62.2%، وارتفعت البطالة الجزئية إلى 8.1% من 7.7%.
استجابة الدولار الأمريكي
ضعف الدولار الأمريكي، حيث انخفض زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني، مما أثر على أسعار الذهب حيث توقعت الأسواق تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. بلغت توقعات السوق لتخفيض سعر الفائدة في سبتمبر 100%، مع احتمال بنسبة 3% لتخفيض بمقدار 50 نقطة أساس. شهد الاجتماع اللاحق في أكتوبر فرصة بنسبة 80% لتخفيض سعر الفائدة، مرتفعة من 60%. بلغ متوسط خلق الوظائف لثلاثة أشهر 29,000، مما أثار القلق بشأن تباطؤ اقتصادي أو ركود محتمل.
كانت تقرير الوظائف في أغسطس مخالفًا بشكل كبير للتوقعات، حيث تم إنشاء 22,000 وظيفة فقط مقابل توقع بلغ 75,000. هذه الضعف هو إشارة واضحة للاستعداد لتخفيضات الفائدة الوشيكة من الاحتياطي الفيدرالي. يجب أن ننظر إلى المشتقات التي تحقق الربح من انخفاض أسعار الفائدة، مثل شراء عقود سوفر المستقبلية، حيث أن السوق يسعر الآن تخفيض في سبتمبر بشكل كامل.
التباطؤ الذي نشهده له أوجه تشابه تاريخية. متوسط خلق الوظائف لمدة ثلاثة أشهر البالغ 29,000 يذكرنا بالفترات في منتصف إلى أواخر 2007، قبيل اندلاع ركود كبير في الاقتصاد. في ذلك الوقت، استجاب الاحتياطي الفيدرالي بتخفيضات أسعار الفائدة بقوة، وهو ما يتوقعه السوق الآن مع 130 نقطة أساس من التخفيضات في العام المقبل.
ردود الفعل واستراتيجيات السوق
تعمل هذه البيانات فورًا على إضعاف الدولار الأمريكي، حيث تجعل أسعار الفائدة المنخفضة العملة أقل جذبًا. لقد شهدنا انخفاض الدولار بشكل شامل، ومن المحتمل أن يستمر هذا الاتجاه في الأسابيع القادمة. ينبغي أن تركز الاستراتيجيات المشتقة على بيع الدولار على المكشوف، ربما باستخدام العقود المستقبلية أو شراء خيارات بيع على العملة.
يتأرجح سوق الأسهم بين الأخبار السيئة عن تباطؤ الاقتصاد والأخبار الجيدة عن التحفيز المتوقع من الاحتياطي الفيدرالي. عادة ما يؤدي هذا الغموض إلى زيادة التقلبات، وهو السيناريو الذي شهدناه في أواخر 2022 عندما قفز مؤشر تقلب بورصة شيكاغو (VIX) مرارًا وتكرارًا فوق 30 بفعل مخاوف الركود. ينبغي النظر في استخدام الخيارات على المؤشرات الرئيسية لتداول هذه الزيادة المتوقعة في التقلبات السعرية.
مع انخفاض الأسعار وضعف الدولار، يصبح الذهب أصلًا رئيسيًا. إنه يقترب بالفعل من مستويات قياسية جديدة، وهو رد فعل كلاسيكي على هذا النوع من الأخبار الاقتصادية. ينبغي استخدام العقود المستقبلية أو خيارات الشراء للحفاظ على أو إضافة إلى مراكز الذهب الطويلة، حيث يوفر هذا الوضع دعمًا قويًا للمعادن.