
انخفضت أسعار النفط في جلسة الخميس المبكرة مع عودة المخاوف بشأن العرض. تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.0% ليصل إلى 63.32 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 0.9% ليصل إلى 66.96 دولارًا — كلا المؤشرين فقدا مكاسب يوم الأربعاء.
جاء التراجع بعد تقرير لرويترز أشار إلى أن منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) قد يفكرون في تخفيف قيود الإنتاج خلال اجتماعهم السياسي القادم.
بينما لم يتم اتخاذ قرار رسمي، كانت مجرد الإشارة إلى البراميل الإضافية في السوق كافية لتخيف المتداولين.
يبقى الشعور حساسًا، خاصةً مع تقرير مخزون إدارة معلومات الطاقة الأميركية المتوقع لاحقًا يوم الخميس.
سيتابع المتداولون عن كثب علامات على مرونة الطلب من أكبر مستهلك للنفط في العالم، خاصة بعد زيادة غير متوقعة في المخزون الأسبوع الماضي.
التحليل الفني
يتداول النفط الخام (CL-OIL) عند سعر 63.26 دولارًا، بانخفاض قدره 0.75% في اليوم، حيث يستمر في التماسك بعد عام مضطرب. في وقت سابق من عام 2025، انخفضت الأسعار بشكل حاد إلى 55.11 دولارًا في أبريل قبل أن ترتفع إلى 77.90 دولارًا في يوليو.
منذ ذلك الحين، كانت السوق تتحرك في نطاق محدد، مع تسطح المتوسط المتحرك لمدة 30 يومًا وكفاح المتوسطات قصيرة الأجل (5 ، 10) للبقاء فوقه، مما يشير إلى التردد.

يظهر مؤشر الماكد تقاطعًا صعوديًا طفيفًا ولكنه يظل قريبًا من الحياد، مما يشير إلى زخم محدود في الوقت الحالي. الدعم الفوري عند 60 دولارًا، مع دعم أقوى عند 55 دولارًا. المقاومة عند 67 دولارًا، يليها 72 دولارًا.
قد يُشير الاختراق فوق 67 دولارًا إلى زخم صعودي متجدد، بينما قد يزيد الانخفاض إلى ما دون 60 دولارًا من خطر زيارة المستويات الدنيا السنوية.
في المدى القريب، يبدو أن النفط مستعد لمواصلة التذبذب ضمن هذا النطاق، حيث يراقب المتداولون عن كثب سياسة إنتاج أوبك+، وبيانات المخزون الأمريكية، وإشارات الطلب العالمي للتحرك التالي.
توقعات حذرة
ما لم تتحرك أوبك+ بعيدًا عن تكهنات العرض، قد يظل النفط تحت الضغط حتى نهاية الأسبوع. قد يدفع تقرير إدارة معلومات الطاقة الهبوطي خام غرب تكساس الوسيط نحو علامة 60 دولارًا، بينما قد يُقدم أي مفاجأة متساهلة فترة راحة قصيرة. كل الأنظار على فيينا وعلى البراميل.