ارتفع الذهب إلى أكثر من 3,500 دولار أمريكي لكنه انخفض لاحقًا قليلاً عن هذا المستوى. تأثرت هذه الحركة بتدفقات الملاذ الآمن والتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة قريبًا.
ازداد قوة الدولار الأمريكي، مما أدى إلى ضعف الين، حيث تجاوز سعر صرف الدولار/ين 147.70. ذكر نائب حاكم بنك اليابان أنه قد يكون من الضروري رفع معدلات الفائدة، على الرغم من أن التوقيت غير مؤكد. بالإضافة إلى ذلك، نفى المفاوض التجاري الياباني الضغط الأمريكي لخفض التعريفات الزراعية ودعا إلى تخفيض الرسوم الجمركية على السيارات.
نتائج متباينة في أسواق الأسهم بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ
في سوق الأسهم، أظهرت مؤشرات منطقة آسيا والمحيط الهادئ نتائج متباينة. ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.25%، بينما ارتفع مؤشر هونغ كونغ هانغ سنغ بنسبة 0.1%. في المقابل، انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4%، وتراجع مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.2%. ويستعد المتداولون أيضًا للإعلان الذي سيصدره ترامب والمقرر في الساعة 2 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
اختراق الذهب حاجز 3,500 دولار للأونصة يشير إلى طلب قوي على الملاذ الآمن، وهو اتجاه بدأ منذ انكماش الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في الربع الثاني من عام 2025. مع تباطؤ أرقام التضخم لشهر أغسطس إلى 2.8%، تُعتبر التوقعات بخفض معدل الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الربع الرابع محسوبة بشدة. ينبغي على المتداولين في المشتقات النظر في خيارات الشراء طويلة الأجل على صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب للاستفادة من هذا الدورة للتخفيف النقدي.
ضعف الين فوق مستوى 147 مقابل الدولار يقدم فرصة تداول الكاري التقليدية، نظرًا للفجوة الواسعة في معدلات الفائدة التي استمرت منذ أواخر عام 2024. إن الجدول الزمني غير الواضح لبنك اليابان لرفع الفائدة في المستقبل يشير إلى أن مسار المقاومة الأقل هو الين الأضعف في الوقت الحالي. قد يعتبر المتداولون بيع خيارات نداء الين الياباني دون الـمال، جامعًا العلاوات بينما يراهنون على أن بنك اليابان سيبقى على الهامش لفصل آخر.
مخاطر الأحداث من إعلان ترامب
مواجهة إعلان الرئيس ترامب المجدول تقدم مخاطر كبيرة للأحداث، خاصة فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية المحتملة على السيارات التي قد تؤثر بشكل مباشر على اليابان وعلى الأسواق الآسيوية الأوسع. نحن ننصح المتداولين بالاستعداد لزيادة في التقلبات، حيث ارتفع مؤشر VIX بالفعل من 18 إلى 22 في الأسبوع الماضي على خلفية هذا الغموض. هذا بيئة تُشجع على شراء التقلبات عبر الاسترادل على مؤشر S&P 500 أو زوج الدولار/ ين الياباني، بدلاً من اتخاذ موقف اتجاهي صارم.
يشير التباين في أسواق الأسهم الآسيوية، مع ارتفاع مؤشر نيكاي الياباني بينما ينخفض شنغهاي، إلى انقسام واضح في المعنويات عقب بيانات الأسبوع الماضي التي أظهرت أن الإنتاج الصناعي الصيني في أدنى مستوى له منذ عامين. الين الأضعف يوفر دفعة إيجابية للمصدرين اليابانيين، وهو نمط استمر طوال عام 2025. إن تداول محتمل للأزواج يمكن أن ينطوي على شراء عقود نيكاي 225 الآجلة في حين بيع عقود هانغ سنغ الآجلة لعزل القوة المدفوعة بالعملة لليابان من مخاوف التجارة الإقليمية.