This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

صرحت لاجارد بأن النظام المصرفي الفرنسي لا يشكل أي خطر، مشيرة إلى أنها تتابع بتمعن ارتفاع فروق العائد على السندات.

by VT Markets
/
Sep 1, 2025

تحدثت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، عن الوضع الحالي في فرنسا. وذكرت أن فرنسا لا تحتاج إلى مساعدة من صندوق النقد الدولي وأن نظامها المصرفي في وضع أقوى مقارنة بالأزمة المالية لعام 2008.

تراقب لاغارد عن كثب الوضع مع الفروق في العائد على السندات الفرنسية. في الآونة الأخيرة، أدت المخاوف السياسية إلى ارتفاع في عوائد السندات الفرنسية لمدة 30 عامًا، وهو ما يصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011.

تطورات سوق السندات

ازداد الفارق بين العوائد لمدة 30 عامًا والعوائد لمدة عامين إلى 240 نقطة أساس، ما يمثل أوسع فجوة منذ عام 2018. هذا التطور يُعتبر ذا أهمية للأسواق المالية.

يعتمد النظام المصرفي الفرنسي بشكل جيد، أفضل بكثير مما كان عليه خلال الأزمة المالية الكبرى عام 2008. بينما قد يكون هذا صحيحًا، فإن التركيز الحقيقي بالنسبة لنا هو أن البنك المركزي الأوروبي “يراقب عن كثب” الفروق في العائد على السندات الفرنسية. هذا تعبير عن القلق لكن دون اتخاذ أي إجراء فوري.

الإشارة الرئيسية في السوق هي اتساع الفجوة بين عائدات السندات الحكومية الفرنسية والألمانية، التي تجاوزت لتوها 95 نقطة أساس، ما يعكس القلق في السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي في فرنسا. هذا الوضع يخلق تداول مخاطرة سيادية تقليدية، مما دفع الكثيرين لبيع عقود الآجلة للسندات الفرنسية بشكل قصير مقابل عقود طويلة للسندات الألمانية. شاهدنا هذا الاتجاه في الأزمة الديون الأوروبية خلال عامي 2011 و2012.

هذا الغموض أدى إلى ارتفاع في التقلبات، حيث ارتفع مؤشر VSTOXX، الذي يقيس تقلبات الأسهم في منطقة اليورو، بنسبة جاوزت 40% في الأسبوعين الأخيرين من أغسطس 2025. التجار يردون من خلال شراء خيارات البيع على مؤشر كاك 40 الفرنسي، الذي انخفض بأكثر من 8% خلال نفس الفترة، مع تراجع أسهم البنوك كـ BNP Paribas.

تأثير سوق العملات

الضغوط تنتقل أيضًا إلى سوق العملات، مع اختبار زوج العملات اليورو/دولار أدنى مستوياته في العام. تظهر التقارير الأخيرة التزامًا من المتداولين بزيادة حادة في المراكز القصيرة الصافية ضد اليورو، مما يدل على أن المضاربين الكبار يعتقدون أن المخاطر السياسية في فرنسا يمكن أن تضعف الكتلة بأكملها. هذا يجعل شراء خيارات البيع باليورو على المدى المتوسط وسيلة رخيصة نسبياً للتحوط ضد أي تصعيد إضافي.

تشير تعليقات لاغارد إلى أن أداة حماية النقل التابعة للبنك المركزي الأوروبي (TPI)، التي أُنشئت في عام 2022 لمنع تجزئة سوق السندات، ليست قيد التطبيق حاليًا. وهذا يخلق نافذة للفرص للمتداولين للحفاظ على هذه المواقف، حيث من المرجح أن يدفع السوق الفروق أوسع لاختبار مستوى تحمل الألم الفعلي للبنك المركزي الأوروبي. السؤال الحاسم خلال الأسابيع القادمة هو ما المستوى من الضغوط في السوق سيجبرهم في النهاية على التدخل.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code