أكدت الصين معارضتها لأي تبادلات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان. يأتي هذا الموقف عقب زيارة السيناتور الأمريكي روجر ويكر إلى تايبيه، التي تهدف إلى مناقشة المخاوف الأمنية. ويكر، الذي يعتبر من الداعمين الأقوياء لتايوان، يؤكد على الشراكة المستمرة بين الولايات المتحدة وتايوان.
أثناء وجوده في تايبيه، يسعى ويكر لفهم وجهات نظر ومتطلبات المسؤولين التايوانيين. على نحو متزامن، يعرب رئيس تايوان لاي تشينغ-تي عن نيته تعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة.
التواجد العسكري والاحتفالات
في ظل هذه التطورات، تكثف الصين تواجدها العسكري حول تايوان. تخطط بكين لإقامة عرض عسكري كبير لإحياء الذكرى الـ80 لنهاية الحرب العالمية الثانية، ومن المتوقع حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
الفرص وتوقعات السوق
في المقابل، يخلق هذا الاحتكاك الجيوسياسي فرصًا في قطاعي الدفاع والطاقة. يمكننا النظر في خيارات الشراء على مقاولي الدفاع الرئيسيين أو مواقف طويلة في عقود النفط الخام، حيث غالبًا ما تؤدي النزاعات إلى زيادة الطلب والأسعار لكليهما. وقد تجاوزت الأسهم الأمريكية iShares لقطاع الفضاء والدفاع بالفعل مؤشر S&P 500 بنسبة 6% منذ يوليو، مما يظهر أن هذا الاتجاه قائم بالفعل.
شهدنا تفاعلًا مشابهًا في السوق عندما زار مسؤولون أمريكيون تايبيه في أغسطس 2022. خلال تلك الفترة، كان هناك ارتفاع حاد ومؤقت في التقلب واندفاع نحو الأصول الآمنة مثل الدولار الأمريكي. يقدم هذا الحدث التاريخي دليلًا مفيدًا على كيفية تصرف السوق على الأرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
في أسواق العملات، نتوقع أن يقوى الدولار الأمريكي مع سعي رأس المال للأمان. تبدو مراكز طويلة على الدولار مقابل اليوان الصيني الخارج عن الشواطئ (CNH) واعدة، حيث أن CNH قد ضعف بالفعل ليتجاوز 7.40، وهو مستوى نفسي رئيسي. وفي نفس الوقت، يصبح الذهب أكثر جاذبية كحماية، حيث ارتفعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 3% هذا الشهر لتتجاوز 2,400 دولار للأوقية.