صرح صانع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، شميد، بأنه لا يوجد تعجل في خفض أسعار الفائدة. ووصف السياسات الحالية بأنها معتدلة ومناسبة للاقتصاد.
يراقب المسؤولون عن كثب بيانات التضخم من شهري أغسطس وسبتمبر، مع بقاء سوق العمل قويًا. وعلى الرغم من البداية البطيئة في وقت سابق من العام، أعرب شميد عن تفاؤله بشأن النمو الاقتصادي المستقبلي.
تحديات التضخم وتوازن سوق العمل
وأشار إلى توازن في عرض وطلب العمال، على الرغم من تأثيرات الهجرة، وأقر بصعوبة تقليل التضخم. وأوضح شميد أن التضخم قد يكون أقرب إلى 3% من 2%، مما يشير إلى أن الجهود المستمرة لازمة.
الظروف السوقية الحالية وفروق الأسعار مستقرة. ومع ذلك، شدد شميد على ضرورة وجود بيانات واضحة قبل تعديل معدلات السياسة. وأكد شميد، المعروف بمواقفه المتشددة، على موقفه بتلك التصريحات.
رد فعل السوق واستراتيجيات الاستثمار
يتيح التركيز على بيانات التضخم القادمة لشهري أغسطس وسبتمبر الفرصة لاحتمالية ارتفاع التقلبات عند تلك الإصدارات. يمكننا النظر في شراء خيارات على VIX، خاصة تلك التي تنتهي في أكتوبر ونوفمبر، للتموضع لتقلبات السوق إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع. يشبه هذا الوضع الوضع الذي اعتمد على البيانات في 2023، حيث تسببت كل تقرير عن التضخم في تقلبات سعرية كبيرة داخل اليوم.
تعد هذه السياسة “الأعلى لفترة أطول” عائقًا للأسهم، خاصة للأسهم والنمو التكنولوجي الحساسة لتكاليف الاقتراض. بالنظر إلى تقرير الوظائف القوي في يوليو، الذي شهد إضافة الاقتصاد لـ195,000 وظيفة بينما استمر معدل البطالة عند 3.8%، فإن الفيدرالي لا يشعر بضغط لدعم سوق الأسهم. لذلك، يجب علينا النظر في خيارات الحماية على مؤشرات مثل ناسداك 100 أو S&P 500.
نظرًا لأن الاقتصاد يتباطأ لكن لا ينهار، يمكننا أيضًا استكشاف استراتيجيات توليد الدخل التي تعكس هذا الرأي. قد يسمح لنا بيع فروق الأسعار فوق المدى الأكبر على المؤشرات الأسهم الكبرى بالربح إذا تحرك السوق بشكل جانبي أو انخفض قليلاً. تستفيد هذه الطريقة من العلاوات الخيارات المرتفعة الناجمة عن عدم اليقين دون الحاجة إلى انخفاض كبير في السوق لتكون مربحة.