انخفضت أسهم وول مارت بنسبة 2.3% بعد الإعلان عن أرباح أقل من التوقعات. أعلنت الشركة عن أرباح للسهم الواحد بقيمة 0.68 دولار، مما يقل عن التقديرات البالغة 0.74 دولار، رغم أن الإيرادات تجاوزت التوقعات وبلغت 177.4 مليار دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 176.2 مليار دولار.
انخفض الدخل التشغيلي بمقدار 0.7 مليار دولار، أو 8.2%، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى التكاليف المرتبطة بالأنشطة القانونية وإعادة الهيكلة. على الرغم من هذه التحديات، زادت وول مارت توقعاتها للسنة المالية المقبلة، متوقعة نمو الإيرادات من 3.75% إلى 4.25% وتتوقع ارتفاع الأرباح لكل سهم من 2.52 دولار إلى 2.62 دولار.
لم يتناول إعلان الأرباح التعريفات الجمركية. ومع ذلك، كان من المتوقع الحصول على مزيد من المعلومات من الرئيس التنفيذي دوغ ماكميلون خلال مكالمة جماعية مقررة في الساعة 1200 بتوقيت غرينتش.
الانخفاض الأولي بنسبة 2.3% قبل السوق يبدو كأنها رد فعل سريع على العناوين الرئيسية المتعلقة بانخفاض الأرباح للسهم. ومع ذلك، نرى إيرادات قوية وفي الأهم من ذلك، توقعات مرتفعة للسنة الكاملة، مما يشير إلى أن العمل الأساسي للشركة أكثر صحة مما يوحي به التحرك الأولي للأسعار.
يبدو أن الانخفاض في الدخل التشغيلي مرتبط بتكاليف قانونية وإعادة هيكلة ليست مرتبطة بتباطؤ في النشاط الأساسي. هذه الانخفاض قد تكون فرصة للانغماس في استراتيجيات انتشار مثل “bull put spreads” أو شراء الخيارات، خاصة أن البيانات الحكومية الأخيرة أظهرت زيادة مبيعات التجزئة بنسبة 0.4% بشكل طفيف ولكن مستمر في الشهر الماضي. رأينا نمطًا مشابهًا في أواخر عام 2023 عندما كانت التوجيهات القوية تتفوق في النهاية على تقرير مختلط، مما أدى إلى انتعاش في الأسابيع التالية.
قد تكون التقلبات الضمنية مرتفعة الآن، ولكن الاختبار الحقيقي سيكون المكالمة الجماعية القادمة. مع تقلبات مؤشر CBOE للخيارات تتجول حول 16 هادئة نسبياً، قد يكون شراء “straddles” لعبة ذكية إذا توقعنا أن يعلن الرئيس التنفيذي دوغ ماكميلون عن شيء غير متوقع حول سلاسل التوريد أو عادات المستهلكين. تستفيد هذه الاستراتيجية من تغير كبير في الأسعار في أي اتجاه، والذي قد لا يعكسه تسعير الخيارات الحالي بالكامل.
بالنسبة لأولئك الأكثر حذراً، لا يمكن تجاهل انخفاض أرباح السهم كلياً لأنه قد يشير إلى ضغوط على الهوامش. أظهر أحدث مؤشر لثقة المستهلك انخفاضاً طفيفاً إلى 101.5، مما يشير إلى أن الأسر لا تزال واعية بالميزانية. يمكن أن يكون شراء الخيارات مع قرب انتهاء الصلاحية بمثابة تحوط رخيص ضد أي مفاجآت سلبية من المكالمة الجماعية.