تنقسم الآراء داخل الاحتياطي الفيدرالي حول ما إذا كان يجب الحفاظ على استقرار أسعار الفائدة أو متابعة تخفيضات. يختلف المسؤولان والر وبومان في تفضيلاتهما لإجراء تخفيض.
يوجد انقسام بشأن التعريفات الجمركية، حيث يجادل البعض بضرورة وجود وضوح قبل إجراء تعديلات في السياسة، بينما يختلف الآخرون بشأن الانتظار للحصول على وضوح كامل. الأغلبية تقيم مخاطر التضخم أعلى من تلك المتعلقة بالتوظيف.
الجدل بين الحمائم والصقور
الحمائم، بما في ذلك والر وبومان، يدعون إلى تجاهل ارتفاع الأسعار الناتج عن التعريفات والمطالبة بتخفيضات في الأسعار. الصقور يركزون على الضغوط السعرية الأقوى، خاصة في الخدمات، ويرون أن موقف الاحتياطي الفيدرالي الحالي يساعد في إدارة آثار التعريفات.
انتقد شميت من الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي طريقة حساب “التضخم باستثناء التعريفات”، معتبراً أنها غير ذات صلة. تشير المحاضر إلى زيادة الانقسام داخل الفيدرالي، ممهداً الطريق لجدل ساخن في الاجتماع المقبل في سبتمبر.
منذ اجتماع يوليو، تفاقم الجدل. الحمائم يدعون إلى تجاهل الزيادات السعرية المرتبطة بالتعريفات، مستندين إلى بيانات سوق العمل الضعيفة لدعم تخفيضات مبكرة. في المقابل، يلاحظ الصقور زيادة الضغوط السعرية، خاصة في الخدمات، ويشيدون بموقف الفيدرالي المتسق في احتواء تأثيرات التعريفات. عزز شميت الانقسام بتجاهله لممارسة استثناء التعريفات من حسابات التضخم.
يشير الانقسام المتزايد داخل الفيدرالي إلى وجوب الاستعداد لزيادة تقلبات السوق في الأسابيع التي تسبق اجتماع سبتمبر.هذا الغموض بين الحفاظ على استقرار الأسعار وتخفيضها يخلق فرصًا في أسواق الخيارات. يتمحور الجدل الرئيسي حول ما إذا كان ينبغي تجاهل التضخم المرتبط بالتعريفات، وهو انقسام يجعل من الصعب التنبؤ بالخطوة التالية للفيدرالي.
تداعيات السوق
تم إطلاق تقرير الوظائف في يوليو 2025 في وقت سابق من هذا الشهر، وجاء أضعف من المتوقع، حيث أضافت الوظائف فقط 150,000 وارتفع معدل البطالة إلى 4.1%. تدعم هذه البيانات الحمائم الذين يضغطون لتخفيض أسعار الفائدة في سبتمبر لحماية التوظيف. من ناحية أخرى، أظهرت آخر قراءة لمؤشر أسعار المستهلك أن تضخم الخدمات الأساسية يبقى مستقراً عند 4.3%، مما يعطي الصقور سببًا للبقاء ثابتين.
هذا التفاوت الواضح يعني أن التقلب الضمني في مشتقات الأسهم والفوائد من المحتمل أن يكون أقل من قيمته. لقد رأينا بالفعل مؤشر VIX يرتفع من 14 إلى 19 خلال الشهر الماضي، مما يعكس عدم اليقين المتزايد في السياسة. يجب على المتداولين النظر في شراء استراتيجيات “ستراديلات” أو “سترانغيلز” على المؤشرات الرئيسية قبل التقرير التالي للتضخم وقرار الفيدرالي في سبتمبر، حيث تحقق هذه الاستراتيجيات ربحًا من تحرك سعري كبير في أي اتجاه.
يتم تداول سوق العقود الآجلة لأسعار الفائدة الآن بفرصة تقريبية بنسبة 40% لتخفيض 25 نقطة أساس في سبتمبر، وهو ارتفاع كبير عما كان عليه قبل شهر فقط بنسبة 15%. هذا يظهر أن الحجة الحمائمية تكتسب زخماً، لكنه ليس مؤكدا. يشير هذا التسعير إلى أن قرار الحفاظ على الأسعار قد يتسبب في ارتفاع حاد في العوائد قصيرة الأجل.