انخفضت أسعار الذهب في كومكس بمقدار 86.50 دولارًا، مسجلة انخفاضًا بنسبة 2.47%، ويتم الآن التداول عند 3405 دولارًا.
كان هناك ارتباك حول التعريفة المقترحة، مما ساهم في عدم اليقين في السوق.
توضيح ترامب
في منشور موجز على Truth Social، أوضح ترامب الوضع قائلاً: “لن تفرض تعريفة على الذهب.”
هذا يشير إلى أن التقارير السابقة من وكالات الأنباء ربما كانت قد فسرت المعلومات بشكل خاطئ.
الانخفاض المفاجئ في الذهب هو رد فعل مباشر على إزالة علاوة مخاطرة كبيرة كانت تتزايد على مدار أسبوع. رأينا التقلبات الضمنية، المقاسة بمؤشر تقلبات ETF للذهب (GVZ)، تقفز فوق 25 الأسبوع الماضي لكنها الآن تنهار. بالنسبة للمتداولين، يقترح ذلك بيع الخيارات المرتفعة الثمن، مثل العقود المغطاة، قد يكون استراتيجية حكيمة لجمع العلاوة مع تهدئة السوق.
نتوقع ضغوط بيع إضافية حيث يضطر المضاربون الذين اشتروا بناءً على شائعات التعريفة إلى تصفية مراكزهم الآن. أظهر التقرير الأخير للالتزامات المتداولين زيادة كبيرة في العقود الطويلة التي تحتفظ بها الأموال المدارة، مما يخلق تجارة مزدحمة. يمكن أن يؤدي هذا الانسحاب إلى دفع السعر نحو مستوى الدعم الفني التالي بالقرب من 3,350 دولار في الجلسات المقبلة.
استراتيجيات السوق
يجب على المتداولين النظر في شراء خيارات الشراء لحماية أنفسهم من هذا الهبوط المحتمل، خاصة بعد الفشل في المحافظة على مستوى 3,500 دولار. شهد الذهب زيادة تاريخية من أعلى مستوياته فوق 2,400 دولار في عام 2024، ويظهر هذا الانعكاس أن السوق معرضة للتصحيحات. قد يسرع الانخفاض عن 3,400 دولار من الزخم الهابط.
مع حل مسألة التعريفة، ستعود انتباه السوق إلى العوامل الاقتصادية الرئيسية مثل الدولار الأمريكي وسياسة الاحتياطي الفيدرالي. لقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بالفعل نحو 106، مما يخلق معوقًا أمام الذهب. سيكون التركيز الرئيسي الآن على بيانات التضخم واحتمالية تخفيض سعر الفائدة، مع تسعير العقود الآجلة للأموال الفيديرالية حاليًا لاحتمالية تخفيض بنسبة 40% بحلول اجتماع نوفمبر.