يظل اليورو ثابتًا مقابل الدولار الأمريكي في بداية الأسبوع، محافظًا على مكاسب الأسبوع الماضي. يأتي هذا وسط توقعات الأسواق لإصدار استطلاع زيو الألماني للثقة المقرر يوم الثلاثاء، والذي يمكن أن يؤثر على اليورو إذا كانت النتائج غير متوقعة.
جدول البنك المركزي الأوروبي خالٍ، مع توقعات سياسة البنك المركزي النسبي تدعم اليورو. يظل مؤشر القوة النسبية محايدًا حيث يتجمع زوج العملات، في نطاق ضيق يتمركز حول 1.1650، من دعم 1.1620 إلى مقاومة 1.1700.
المخاطر والشكوك
كل التصريحات الاستشرافية تنطوي على مخاطر وشكوك. تفصيلات السوق والأدوات المقدمة هي لأغراض إعلامية بحتة ولا ينبغي اعتبارها توصية بالشراء أو البيع. البحث الشامل ضروري لأي قرارات استثمارية، حيث أن استثمارات الأسواق المفتوحة تحمل مخاطر كبيرة، بما في ذلك الضائقة العاطفية والخسارة الكاملة المحتملة للاستثمار.
لا يقدم المؤلف ولا أي من الأطراف المرتبطة نصائح استثمارية شخصية أو يضمن دقة المعلومات. لا توجد أي مسؤولية عن الأخطاء أو السهو، ولا يُقصد من المقال أن يكون بمثابة توجيه استثماري.
نرى أن اليورو يحافظ على مكانته مقابل الدولار، ويبقى داخل قناة ضيقة. تأتي هذه الاستقرار قبل استطلاع الثقة الاقتصادية الألمانية لزيو المقرر غدًا، والذي يعد نقطة تركيز رئيسية للسوق هذا الأسبوع. أظهر استطلاع الشهر الماضي في يوليو 2025 قفزة مفاجئة إلى 15.2، لذلك نراقب لمعرفة ما إذا كانت تلك التفاؤل ستستمر.
يبدو أن التوقعات السياسية من البنك المركزي الأوروبي تعد مصدر قوة للعملة. بعد اجتماعهم الأخير في يوليو، أشار البنك المركزي الأوروبي إلى موقف قوي بالاحتفاظ بأسعار الفائدة لضمان عودة التضخم إلى هدف 2%. وهذا يتناقض مع بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، التي شهدت أن مؤشر أسعار المستهلك في يوليو 2025 جاء بنسبة 2.9%، وهو أقل قليلاً من التوقعات وأثار تكهنات بشأن توقف محتمل لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
استراتيجيات التقلب الضمني
نظرًا لهذا السياق، انخفض التقلب الضمني في الزوج، كما يتضح من نطاق التداول الضيق بين 1.1620 و1.1700. بالنسبة لتجار المشتقات، يشير هذا البيئة إلى أن بيع التقلب قد يكون استراتيجية قابلة للتنفيذ في الأسابيع القادمة. يعني هذا إعداد مواقف تستفيد إذا استمر اليورو/الدولار الأمريكي في التداول بشكل جانبي.
يمكننا النظر في استراتيجيات مثل بيع الاسترادل أو الاستراندل، التي تتضمن بيع خيار شراء وخيار بيع. قد يكون الكوندور الحديدي أيضًا جذابًا عن طريق ضبط الضربات القصيرة خارج النطاق المتوقع قليلاً، ربما حول 1.1600 و1.1720. الهدف هو جمع القسط مع تدهور قيمة الوقت للخيارات، بافتراض بقاء الزوج مستقرًا.
ومع ذلك، يجب أن نظل حذرين من حدوث اختراق، قد يتم تحفيزه بواسطة مفاجأة كبيرة في بيانات زيو أو تعليقات غير متوقعة من البنوك المركزي. رأينا فترات مماثلة من الهدوء في نهاية 2024 تفسح الطريق لاتجاهات حادة عندما انحرفت البيانات الاقتصادية بشكل كبير عن التوقعات. لذا، فإن إدارة المخاطر بمستويات وقف الخسارة المحددة بوضوح أمر حيوي.
المفتاح هو مراقبة الدعم عند 1.1620 والمقاومة عند 1.1700 عن كثب. سيشير الاختراق الحاسم لأي من المستويين إلى انتهاء فترة التوحيد هذه ويستلزم تغييرًا في الاستراتيجية. حتى ذلك الحين، يبدو أن السوق يفضل التداول ضمن النطاق.