تشير تقارير الوظائف الكندية لشهر يوليو 2025 إلى تغيير في التوظيف بمعدل -40.8 ألف، وهو ما يتعارض مع التوقعات بزيادة +13.5 ألف. كان هناك زيادة سابقة بمقدار +83.1 ألف. معدل البطالة يبلغ 6.9%، وهو أقل قليلاً من المتوقع 7.0%.
انخفض التوظيف بدوام كامل بمقدار 51.0 ألف، بعد زيادة سابقة قدرها 13.5 ألف، في حين ارتفع التوظيف الجزئي بمقدار 10.3 ألف مقارنة بزيادة سابقة قدرها 69.5 ألف. معدل المشاركة هو 65.2%، وهو انخفاض من 65.4%. ارتفعت الأجور بالساعة بنسبة 3.3% مقارنة بمعدل سابق قدره 3.2%.
نمو ضعيف في التوظيف لعام 2025
تشير التقارير إلى نمو ضعيف في التوظيف لهذا العام، مع تغييرات طفيفة في أعداد التوظيف منذ يناير. بعد التقرير، ضعفت قيمة الدولار الكندي، حيث قام المتداولون بتعديل احتمالية خفض الفائدة في سبتمبر من 33% إلى 38%.
قد تحتاج بنك كندا إلى أسباب أكثر إقناعًا لتبرير خفض الفائدة في سبتمبر، بالنظر إلى التضخم الأساسي الأعلى.
احتمالية خفض الفائدة في سبتمبر
نتذكر الوضع في أواخر 2023 وأوائل 2024، عندما تباطأ النمو الاقتصادي ولكن استمر التضخم في البقاء فوق هدف بنك كندا البالغ 2%. خلال ذلك الوقت، احتفظ البنك بمعدلات ثابتة لفترة طويلة، منتظرًا دليلًا واضحًا على أن التضخم تحت السيطرة قبل التفكير في الخفض. يشير هذا التاريخ إلى أن بنك كندا سيكون حذرًا جدًا وقد لا يقوم بخفض المعدلات بناءً على تقرير وظائف سيء واحد، خاصة مع ارتفاع الأجور بنسبة 3.3%.
في الأسابيع المقبلة، استراتيجية رئيسية هي استخدام الخيارات على العقود الآجلة لقبول البائعين (BAX) للتموضع لاحتمالية خفض الفائدة في سبتمبر. يقوم المتداولون بشراء عقود ستحقق ربحًا إذا قام بنك كندا بخفض الفائدة، لكن هذه العقود رخيصة نسبيًا لأن الاحتمالية لا تزال أقل من 50%. يوفر هذا عملية تداول ذات مخاطر محددة إذا قرر البنك الاحتفاظ بالأسعار ثابتة بسبب التضخم المستمر في الأجور.
نظرًا للبيانات الضعيفة، نتوقع استمرار الضغط على الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي. بالنظر إلى الوراء، عندما بدأ بنك كندا آخر مرة تغيرًا كبيرًا في السياسة، كان سعر صرف USDCAD يتحرك بشكل كبير في الأشهر التي تسبق الإعلان الرسمي. لذلك، استخدام الخيارات لبيع الدولار الكندي، مثل شراء خيارات البيع على الدولار الكندي، هو خطوة شائعة للتحوط ضد أو للاستفادة من المزيد من الضعف.
يبقى التضخم هو العامل الأكثر تأثيرًا، حيث سيكون التقرير القادم لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) هو نقطة البيانات الأهم قبل اجتماع سبتمبر. ظل التضخم الأساسي في كندا حوالي 2.8% في الآونة الأخيرة، ولا يزال أعلى بكثير من هدف البنك. إذا جاء هذا الرقم مرتفعًا، فإنه يمكن بسهولة مسح رهانات خفض الفائدة الحالية وإحداث انعكاس حاد في الدولار الكندي.