تحدث وزير الخزانة الأمريكية، سكوت بيسنت، عن صفقات التجارة، مشيراً إلى أن صدمة التجارة مع الصين تشكل أكبر تعديل تجاري حتى الآن.
أشار بيسنت إلى تأثير التنظيم الذي دفع التصنيع الأمريكي إلى الخارج. وقد قدَّر أن تبدأ الإيرادات السنوية من التعريفات الجمركية عند 300 مليار دولار، مع إمكانية تجاوز هذا المبلغ بحلول عام 2026.
عدم اليقين في سياسة التجارة
الإشارة الرئيسية لنا هي أن حقبة عدم اليقين في سياسة التجارة قد انتهت بشكل كبير في الوقت الحالي. ومع اعتبار الاتفاقيات التجارية الكبرى مكتملة، يجب أن نتوقع تقلباً أقل في الأسواق ناتجاً عن الإعلانات المفاجئة.
هذا المناخ يشير إلى أن بيع أقساط الخيارات قد يكون استراتيجية أكثر فائدة من شرائها في الأسابيع المقبلة. حيث من المحتمل أن يظل التقلب المستتر محدوداً بدون صدمات جديدة، يمكن لاستراتيجيات مثل كتابة خيارات مغطاة أو بيع خيارات مضمونة نقدياً أن تقدم عائدات مستدامة.
التأثير على الصناعات
يشكل الرقم الثابت للإيرادات السنوية من التعريفات الجمركية والذي يبلغ 300 مليار دولار عبئاً معروفاً على بعض الصناعات. الشركات في قطاعات التجزئة وقطع غيار السيارات والإلكترونيات التي تعتمد بشكل كبير على الواردات قد أخذت هذا في اعتبارها بالفعل ضمن توجيهاتها.
هذا الاستقرار الجديد قد هدَّأ أيضاً أسواق العملات، حيث وجدت مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قاعدة صلبة حول مستوى 105. وهذا يشير إلى أن تأثير التعريفات الجمركية على الدولار قد تم تسعيره بالكامل من قبل متداولي الفوركس.