اليورو/الدولار الأمريكي يرتفع
ارتفعت الواردات الألمانية بنسبة 4.2% على أساس شهري في يونيو، متجاوزة النمو المتوقع بنسبة 1٪. تشير هذه البيانات إلى مستوى نشاط تجاري أعلى مما كان متوقعًا لتلك الفترة.
معدل الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يقترب من 1.3400 قبيل قرار خفض الفائدة المتوقع لبنك إنجلترا. أظهرت ساعات التداول الأوروبية اتجاهًا صعوديًا، حيث تأثرت تحركات السوق بالإعلانات السياسية الوشيكة.
شهد اليورو/الدولار الأمريكي تحسناً طفيفًا فوق 1.1650 بسبب الضعف المستمر في الدولار الأمريكي. تشمل العوامل المؤثرة على الدولار احتمالات التخفيضات في معدلات الفائدة والمخاوف بشأن السياسات الحكومية.
شهدت أسعار الذهب أرباحاً طفيفة خلال اليوم، حيث بقيت تحت مستوى 3,400 دولار. يُعزى استقرار الأسعار إلى المخاوف التجارية التي تحفز الاستثمار في الأصول الآمنة.
من المحتمل أن يقوم بنك إنجلترا بتخفيض معدلات الفائدة من 4.25٪ إلى 4.0٪، مع توقّع دعم أغلبية أعضاء لجنة السياسة النقدية لهذا القرار. يأتي ذلك بعد مناقشات حول التعامل مع التضخم المتزايد في الوضع الاقتصادي الحالي.
تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة
تشير تحليلات المشهد الاقتصادي الأمريكي إلى احتمالات تباطؤ في النمو، رغم أن التجارة كانت عاملاً رئيسيًا في الأداء الاقتصادي السابق. يؤكد التقرير على استمرار التقلبات نظرًا للتغيرات المستمرة في السياسات التجارية.
نرى أن الواردات الألمانية أظهرت قوة مفاجئة في يونيو 2025. تشير بيانات أكثر حداثة، مثل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي السريع لمنطقة اليورو لشهر يوليو الذي كان 51.2، إلى استمرار هذا الزخم. يشير هذا إلى اقتصاد أوروبي قوي، مما يجعل الصفقات الطويلة على اليورو تبدو جذابة في الأسابيع القادمة.
هذه القوة الأوروبية الأساسية تدفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي فوق 1.1650. الضعف في الدولار الأمريكي هو عامل رئيسي، خاصة بعد تقرير الوظائف الأمريكية الأخير لشهر يوليو الذي أظهر تباطؤًا في التوظيف أكثر مما كان متوقعًا. ينبغي أن نأخذ في الاعتبار شراء خيارات الشراء على اليورو، رهانا على استمرار هذا الاتجاه الصعودي ضد الدولار.
من المتوقع بشكل واسع أن يقوم بنك إنجلترا بتخفيض معدلات الفائدة من 4.25% إلى 4.0% هذا الشهر. بينما يرتفع الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حاليًا نحو 1.3400، يعتبر مثل هذه الخطوة تاريخيًا هبوطيًا للجنيه، كما رأينا مع خفض معدلات الفائدة المشابهة خلال استجابة جائحة 2020. نعتقد أن هذا يمثل فرصة للبيع المكشوف للجنيه، ربما من خلال شراء خيارات البيع للجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قبل القرار.
الذهب يبقى أصلًا آمنًا رئيسيًا، محتفظًا بثبات تحت 3,400 دولار للأونصة وسط مخاوف التجارة العالمية. هذا السعر أعلى بكثير من الأرقام القياسية السابقة التي تم تسجيلها في أوائل العشرينات من القرن الحالي، مما يوضح مقدار الشكوك التي تم احتسابها بالفعل. ينبغي أن نتوقع استمرار الطلب على الذهب كحماية ضد التقلبات في الأسواق الأخرى.
خلفية كل هذا هو خطر التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي. مع ارتفاع مؤشر الخوف فيكس الأمريكي فوق 22 مؤخرًا، تكون قلق السوق واضحًا. لذا، ينبغي علينا الاستعداد لاستمرار تذبذب الأسعار من خلال استخدام استراتيجيات الخيارات التي تحقق الربح من هذا التقلب.