تشير التقارير إلى احتمال فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 15٪ من قبل الولايات المتحدة على اليابان، مما يؤثر على قيمة الين. يرتفع سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني، حيث يتجاوز حالياً 147.50، كما أوردت مصادر إعلامية يابانية، بما في ذلك وكالة كيودو.
التحديثات الأخيرة توضح عدم وجود اتفاقية تجارية موقعة بين الولايات المتحدة واليابان. وذكر المسؤولون اليابانيون أنه لا توجد التزامات ملزمة.
حالة الاتفاقية التجارية
ذكر الممثل الياباني أكازاوا أن الاتفاقية التجارية تفتقر إلى الالتزام القانوني. من المقرر أن يعود إلى الولايات المتحدة لمزيد من المناقشات، حيث لم يتم تأكيد أي اتفاق بشأن الرسوم الجمركية حتى الآن.
تشير التقارير إلى احتمال فرض رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15٪ على اليابان، مما يسبب ضعفاً كبيراً في الين. وقد ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى ما فوق 147.50، مما يعكس القلق في الأسواق بسبب هذا الاحتكاك التجاري الجديد. يتفاقم هذا الاتجاه بسبب الفجوة العريضة في معدلات الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، حيث يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة فوق 4.5٪ بينما يحافظ بنك اليابان على سياسته ذات الفائدة المنخفضة للغاية.
تصريحات المسؤولين اليابانيين التي تشير إلى عدم وجود صفقة ملزمة قانونياً تثير حالة من عدم اليقين الكبير في الأسابيع المقبلة. نعتقد أن هذا يشير إلى فترة من التقلبات الشديدة، تقودها العناوين الرئيسية وتحديثات المفاوضات. هذا الوضع يذكرنا بتقلبات العملة الشديدة التي شهدناها خلال النزاعات التجارية بين 2018-2019، حيث كانت الشائعات والتصريحات الرسمية تحدد اتجاه السوق على المدى القصير.
مخاطر التدخل في العملة
مع اقتراب الدولار الأمريكي/الين الياباني من مستوى 150، يجب على المتداولين في المشتقات النظر في زيادة خطر التدخل في العملة من قبل السلطات اليابانية. بالنظر إلى الوراء، رأينا أن اليابان أنفقت أكثر من 60 مليار دولار في أواخر عام 2022 للدفاع عن الين عندما تجاوز السعر عتبات نفسية مماثلة. سيراقب السوق عن كثب أي تحذيرات شفهية من المسؤولين، والتي غالباً ما تسبق الإجراءات المباشرة.
نظراً للزخم الصعودي ولكن مع وجود مخاطر كبيرة للأحداث، يبدو أن استراتيجية الخيارات ذات الخطر المحدد مثل انتشار الشراء بالدعوة على الدولار الأمريكي/الين الياباني استراتيجية حكيمة. قد يشمل هذا شراء خيار شراء بسعر تنفيذ يقارب 148 بينما يتم بيع خيار شراء آخر بسعر أعلى، ربما بالقرب من 151. تسمح هذه الطريقة للمتداولين بالربح من ارتفاع إضافي في سعر الصرف مع تحديد الخسائر المحتملة في حال تقدمت المحادثات بشكل إيجابي أو تدخل بنك اليابان.