أعلنت شركة Murphy USA Inc عن أرباح السهم الواحد للربع الثاني بقيمة 7.36 دولار، متجاوزةً توقعات السوق والرقم السابق للسنة الماضية البالغ 6.92 دولار بسبب تحسن الهوامش المتعلّقة بالوقود. على الرغم من ذلك، انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 8.2٪ إلى 5 مليارات دولار، متخلفة عن التقديرات بسبب ضعف مبيعات المنتجات البترولية.
بلغت الإيرادات من مبيعات البترول 3.9 مليار دولار فقط، وهي أقل من الرقم المتوقع البالغ 4.2 مليار دولار وانخفضت بنسبة 11.3٪ عن السنة السابقة. ومع ذلك، زادت مبيعات البضائع قليلاً بنسبة 1.1٪ لتصل إلى 1.1 مليار دولار.
المساهمة في الوقود والهوامش
ارتفعت مساهمة الوقود الإجمالية بنسبة 0.7٪ لتصل إلى 393 مليون دولار، مع توسع هوامش الوقود بالتجزئة إلى 32 سنتًا للغالون الواحد. انخفضت المساهمة في الوقود بالتجزئة بنسبة 1.7٪ لتصل إلى 359.1 مليون دولار، وانخفض عدد غالونات التجزئة بنسبة 0.2٪ ليصل إلى 1,229.3 مليون، ورغم ذلك تجاوزت التوقعات.
على صعيد الميزانية العمومية، أعلنت Murphy USA عن امتلاكها 54.1 مليون دولار نقدًا ومبلغ 2.1 مليار دولار كدين طويل الأجل. كما أعادت الشركة شراء أسهم بقيمة 211.9 مليون دولار خلال الربع، محافظةً على نسبة الدين إلى رسملة تبلغ 76.2٪.
وفي أرباح الصناعة المتعلقة، تجاوزت Valero Energy وPhillips 66 التوقعات بتحسن هوامش التكرير، لكن PBF Energy أبلغت عن خسائر أقل بكثير مما كان متوقعًا، مدفوعة بانخفاض التكاليف والنفقات.
توقعات السوق والاستراتيجية
نحن نراقب البيانات الحديثة من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والتي أظهرت زيادة غير متوقعة في مخزونات البنزين بمقدار 1.5 مليون برميل في الأسبوع الأخير من يوليو 2025. هذا يتماشى مع الانخفاض في عدد الغالونات المباعة بالتجزئة ويشير إلى أن المستهلكين يقللون من قيادة السيارات الترفيهية. يشكل هذا الاتجاه خطرًا رئيسيًا، خاصةً مع بدء انحسار موسم القيادة الصيفي.
نحن نلاحظ أيضًا النتائج القوية من شركات التكرير مثل Valero وPhillips 66، والتي تبين وجود فرق داخل القطاع الطاقي. تستفيد هذه الشركات من هوامش التكرير القوية، كما يتضح من انتشار التقارب 3-2-1 الذي ظل ثابتًا بعد 35 دولارًا للبرميل خلال يوليو 2025. قد يقدم هذا فرصة للتجارة المستهدفة، التي تفضل شركات التكرير على بائعي التجزئة الأكثر تعرضًا للمستهلك النهائي.
علينا أيضًا أخذ في الاعتبار الرافعة المالية العالية للشركة، مع نسبة الدين إلى الرسملة تبلغ 76.2٪. يجعله هذا العبء الثقيل من الديون أكثر حساسية لأية تغييرات في سياسة سعر الفائدة أو ظروف سوق الائتمان. قد يدعم برنامج إعادة شراء الأسهم العدواني بقيمة 211.9 مليون دولار السعر في الوقت الحالي، لكنه يقلل أيضًا من الاحتياطي النقدي للشركة في اقتصاد قد يضعف.