أعلنت مجموعة أوبك+ عن زيادة في إنتاج النفط بمقدار 548,000 برميل يومياً لشهر سبتمبر. يأتي هذا القرار بعد خطوات سابقة لتسريع إنهاء تخفيضات الإنتاج، التي كانت مقررة في البداية لتستغرق 18 شهراً، لكنها انتهت الآن قبل الموعد المخطط له برفع التخفيض الكامل البالغ 2.2 مليون برميل يومياً.
تلقت الإمارات العربية المتحدة زيادة في خط الإنتاج الأساسي، بارتفاع قدره 0.3 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الستة الماضية. في الوقت نفسه، تراجعت أعداد منصات الحفر في الولايات المتحدة، متأثرة ببقاء أسعار النفط تحت 70 دولاراً وانخفاض مخزون الفئة الأولى.
القدرة الاحتياطية لأوبك
لا تزال أوبك تملك احتياطياً يبلغ 1.65 مليون برميل يومياً، مع خطط لإعادة تقييم الوضع قبل نهاية العام. ومن المحتمل أن يقدم الاجتماع المقرر في 7 سبتمبر مزيدًا من المعلومات، مما قد يؤثر على أسعار النفط بشكل أكبر عقب انخفاض حديث بقيمة 2 دولار.
التركيز على التجار
على الجانب الآخر، نراقب تباطؤ الإنتاج المستقبلي في الولايات المتحدة، والذي يمكن أن يخلق حالة تفاؤلية لاحقًا هذا العام. انخفض عدد منصات الحفر للنفط في الولايات المتحدة إلى 495، نزولًا من أكثر من 550 في بداية عام 2025، حيث تؤدي الأسعار المنخفضة ونفاد مواقع الحفر الرئيسية إلى كبح النشاط. يشير هذا الانخفاض إلى أن نمو العرض من خارج أوبك سيكون محدوداً في الأشهر المقبلة.
رغم ذلك، يجب أن يكون التركيز الرئيسي للتجار على اجتماع أوبك+ المزمع عقده في 7 سبتمبر. فالمجموعة لا تزال تمسك بـ 1.65 مليون برميل يومياً، وأي إشارة بخصوص تحرير هذا العرض ستؤثر بشكل كبير على السوق. هذه الحالة من عدم اليقين تخلق بيئة عالية التقلب مثالية لاستراتيجيات الخيارات.
تاريخياً، رأينا تقلبات كبيرة في الأسعار حول الاجتماعات المحورية مثل هذه. نحن نتذكر التقلبات الحادة في الأسعار خلال تخفيضات الإنتاج لعام 2020 والانهيار في أواخر 2014 عندما قررت المجموعة عدم خفض العرض بالرغم من الفائض. يبدو أن الوضع الحالي مشابه، حيث قد يؤدي القرار بتحرير المزيد من البراميل إلى تراجع الأسعار بشكل أكبر.