تسلا أبرمت اتفاقية توريد بقيمة 4.3 مليار دولار مع شركة LG Energy Solution للحصول على بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP). سيتم استخدام هذه البطاريات في أنظمة تخزين الطاقة الخاصة بتسلا في الولايات المتحدة، ولكن لن تستخدم في السيارات، مع بدء الإنتاج في أغسطس 2027 في مرافق LG بالولايات المتحدة.
يمثل هذا الاتفاق الشراكة الرئيسية الثانية لتسلا مع شركة كورية جنوبية هذا الشهر. في وقت سابق، وقعت تسلا على اتفاقية بقيمة 16.5 مليار دولار مع شركة سامسونج للإلكترونيات للحصول على أشباه الموصلات. وقد كشفت LG، دون تسمية تسلا، عن عقد LFP بقيمة 5.9 تريليون وون يتيح تمديد العقد لمدة تصل إلى سبع سنوات وزيادة محتملة في الإمدادات.
يساعد الاتفاق في دعم خطة LG Energy لتعزيز وجودها في سوق تخزين الطاقة في الولايات المتحدة مع نمو المنافسة مع المنتجين الصينيين للبطاريات. بالإضافة إلى ذلك، بدأت LG إنتاج بطاريات LFP في مصنعها في ميشيغان، مع خطط للتوسع الإضافي من خلال منشأة مشروعها المشترك مع جنرال موتورز في تينيسي.
تؤمن هذه الأخبار جزءًا حيويًا من سلسلة توريد تسلا لقسم الطاقة، لكن مع عدم بدء الإنتاج حتى عام 2027، فإن التأثير المالي المباشر في الأفق البعيد. رأينا نشرات تخزين الطاقة لتسلا تصل إلى رقم قياسي قدره 5.4 جيجا واط ساعة في الربع الثاني من عام 2025، لذا فإن تأمين هذا الإمداد المستقبلي يعتبر حدثًا هامًا لخفض المخاطر.
بالنسبة لشركة LG Energy Solution، يؤكد الاتفاق على استراتيجيتها للتوسع في الولايات المتحدة ويتحدى مباشرة المنافسين الصينيين. يساعد هذا الاتفاق LG على المنافسة بشكل معقول مع شركة CATL، التي كانت تسيطر على أكثر من 35٪ من سوق البطاريات العالمية للسيارات الكهربائية وتخزين الطاقة بنهاية عام 2024. بالنظر إلى أن الاتفاق يستفيد من الاعتمادات الضريبية لقانون خفض التضخم، فقد ننظر إلى استراتيجيات الخيارات المتفائلة على LG، مع توقع ثقة مستدامة من المستثمرين في خطة نموها في أمريكا الشمالية.
هذا التحرك، إلى جانب اتفاقية سامسونج الأخيرة في مجال أشباه الموصلات، يظهر نمطًا واضحًا لتأمين سلاسل التوريد مع حلفاء الولايات المتحدة. نحن ننظر إلى هذا باعتباره توجهاً طويل الأمد، خاصة بعد التقلبات في أسعار الليثيوم التي لاحظناها في عامي 2023 و2024 والتي أبرزت نقاط الضعف في سلاسل التوريد. قد تكون هناك استراتيجية محتملة تتمثل في تداول مزدوج، من خلال شراء طويل الموردين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الذين يستفيدون من هذه الشراكات بينما يتم النظر في مراكز قصيرة على المنافسين الذين يتم استبعادهم من هذه الاتفاقيات الرئيسية.