ارتفع ثقة الأعمال في نيوزيلندا في يوليو إلى 47.8%، مقارنة بـ 46.3% في يونيو. ومع ذلك، انخفض نشاط الأعمال قليلاً إلى 40.6% من 40.9% في الشهر السابق.
شهد القطاع الزراعي نمواً، بينما واجه البناء والتجزئة تراجعات متجددة. أظهرت مؤشرات النشاط المستقبلي تغيراً طفيفاً خلال الشهر.
ثقة الأعمال مقابل النشاط
نرى الارتفاع الطفيف في ثقة الأعمال إلى 47.8% كمشتت. الرقم الأكثر أهمية، نشاط الأعمال، قد انخفض فعلياً، مما يظهر أن ما تقوم به الشركات لا يتماشى مع شعورها. يشير هذا إلى اقتصاد راكد يفتقر إلى زخم واضح للمضي قدماً.
تظهر هذه البيانات المختلطة أن بنك الاحتياطي لنيوزيلندا لديه القليل من الأسباب للتحرك من سعر الفائدة الحالي 5.50% في المستقبل القريب. وهم عالقون بين الطلب المحلي الضعيف والتضخم العنيد، مما يعزز رؤيتنا بأن الدولار النيوزيلندي سيظل على الأرجح عالقاً في نطاق معين. نرى فرصاً محدودة لتحركات واسعة للعملة خلال الأسابيع المقبلة.
تباين القطاعات وفرص التداول
الاستنتاج الأهم بالنسبة لنا هو الانقسام الحاد بين أجزاء مختلفة من الاقتصاد. نركز على ملاحظة التقرير بأن الزراعة “تتقدم بقوة” في حين أن البناء والتجزئة في “تراجع متجدد”. هذا التباين بين القطاعات يقدم فرصة تداول أوضح بكثير من الرهانات على الاقتصاد العام.