انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون 3,350 دولار بسبب ارتفاع العوائد الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي. وقد أدى تحسن التوجه المعتمد على المخاطر، نتيجة للمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، إلى انخفاض الطلب على الذهب، مما وضع ضغطًا على XAU/USD للبقاء فوق الدعم ذو الشكل المثلث.
يتداول الذهب حاليًا تحت 3,330 دولار، بانخفاض أكثر من 1%، تحت ضغط من زيادة العوائد على سندات الخزانة الأمريكية. وأظهر التقرير الأخير لأوامر السلع المعمرة الأمريكية انخفاضًا بنسبة 9.3% في يونيو، وهذا أقل شدة مما كان متوقعاً ولكنه انخفاض ملحوظ عن الزيادة بنسبة 16.5% في مايو.
تأثير تخفيف التوترات التجارية على الذهب
أدت تخفيف التوترات التجارية العالمية إلى تراجع في أسعار الذهب، مع تقدم المفاوضات الجمركية مع الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تؤثر المحادثات التجارية القادمة بين الولايات المتحدة والصين على التوجه نحو المخاطر والطلب على الذهب، مع إمكانية تعديل الرسوم الجمركية التي تؤثر على ديناميكيات السوق.
انخفضت مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة، مما يشير إلى سوق عمل قوية، وهو ما يدعم العوائد المرتفعة ويعزز الدولار الأمريكي. وتترقب الأسواق احتمال بنسبة 62.3% لخفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، رغم بقاء الحذر بسبب القضايا التجارية غير المحلولة.
سعر الذهب معرض للخطر حيث يقترب من كسر مستوى دعم الشكل المثلث الصاعد. إذا تم اختراق مستويات الدعم الرئيسية، فقد نرى انخفاضًا إضافيًا، رغم أن الاتجاه الصاعد العام قد يستمر إذا تم الحفاظ على هذه المستويات.
نظرًا للضغط الحالي على الذهب، الذي انخفض مؤخرًا إلى ما دون 2,330 دولار، نعتقد أن المتداولين يجب أن يأخذوا في الاعتبار المراكز الهبوطية. إن القوة المستمرة للدولار الأمريكي، مع تداول مؤشر DXY فوق 105، إلى جانب ارتفاع العوائد على سندات الخزانة الأمريكية لـ 10 سنوات حوالي 4.4%، تخلق بيئة صعبة للمعادن. سننظر في شراء خيارات البيع للاستفادة من انخفاض محتمل تحت مستوى الدعم الفني الرئيسي.
استراتيجيات الاستثمار في ظل ديناميكيات السوق
تكيفت توقعات السوق وفقًا لذلك، حيث يظهر أداة CME FedWatch أن احتمال خفض الفائدة في سبتمبر قد انخفض إلى نحو 50%. هذا تحول كبير يشير إلى أن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول، مما يضع حدًا تاريخيًا لسعر الذهب. لذلك، يمكن أن يكون بيع خيارات الشراء بعيداً عن المال أو إقامة انتشارات الائتمان بالاتصال استراتيجية حكيمة لجمع العلاوة بينما تراهن على أن الأسعار لن ترتفع بشكل كبير.
تخفيف التوترات التجارية العالمية هو عامل آخر يقلل من دور المعدن كملاذ آمن. يعزز تقدم المفاوضات الجمركية إزالة طبقة من الخوف من السوق، مما يشجع على الاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية على حساب السبائك. نرى هذا التحسن في التوجه نحو المخاطر كاتجاه مستمر سيؤثر سلبًا على الأسعار في الأسابيع القادمة.
نراقب دعم الشكل المثلث الصاعد عن كثب، حيث أن كسر هذا المستوى يمكن أن يسرع الضغط البيعي. تاريخياً، لم تكن الفترات التي تجمع بين قوة الدولار والسياسة النقدية التقييدية، مثل هذه التي نحن فيها الآن، مواتية للمعادن الثمينة. فشل في الحفاظ الرسم التقني الحالي سيوحي بأن تصحيح أعمق قد يكون قيد التنفيذ.