انخفضت الفضة إلى أقل من 39.00 دولار بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها في 14 عامًا عند 39.53 دولار. يعود هذا الانخفاض إلى تحسن مناخ المخاطر وتعافي الدولار الأمريكي.
انخفضت الفضة إلى حوالي 38.84 دولار لكنها لا تزال مرتفعة بحوالي 1.70٪ لهذا الأسبوع. ويأتي ذلك وسط بيانات أمريكية قوية وتقلص التوترات التجارية التي تؤثر على الطلب على الأصول الآمنة.
تظل الفضة في قناة صاعدة بينما تتداول فوق المتوسطات المتحركة الأسية لفترات 21 و50 يومًا. مؤشر القوة النسبية على الرسم البياني اليومي عند 65، مما يشير إلى تباطؤ دون عكس الاتجاه.
الدعم عند 38.70 دولار و38.00 دولار، مع متوسط متحرك أساسي لفترة 21 يومًا عند 37.81 دولار كمرحلة إضافية. المقاومة عند 39.00 دولار و39.53 دولار، مع احتمال التحرك نحو 40.00 دولار إذا تم اختراقها.
يظهر الرسم البياني للساعة ضغطاً هبوطياً، مع عبور المتوسط المتحرك الأسى لفترة 21 أدنى من المتوسط المتحرك الأسى لفترة 50. يشير مؤشر القوة النسبية عند 41 إلى تباطؤ الزخم، بينما يشير مؤشر الاتجاه المتوسط عند 37 إلى استمرار الاتجاه.
تعمل الفضة كوسيلة لتخزين القيمة والتحوط، حيث تؤثر عليها عوامل مثل أسعار الفائدة والدولار الأمريكي. تُستخدم في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، حيث يؤثر الطلب على الأسعار، خاصة في اقتصادات الولايات المتحدة والصين والهند.
غالباً ما تتبع أسعار الفضة أسعار الذهب بسبب وضعهما كملاذ آمن. قد يُظهر ارتفاع نسبة الذهب/الفضة أن الفضة مقيمة بأقل من قيمتها.
نرى الانخفاض الأخير من عدة سنوات لأعلى مستوى ليس كعكس للاتجاه، بل كترسيخ صحي. يدل مؤشر الأداء النسبي اليومي على هذا، ويظهر تباطؤًا يسمح للسوق بجمع القوة قبل احتمال اتجاه جديد للارتفاع. يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم عند 38.70 دولار و38.00 دولار كمناطق رئيسية قد يكون من المناسب البدء أو إضافة مراكز طويلة.
الصورة الأساسية للطلب توفر أرضية قوية تحت السعر، مما يهدئ المخاوف بشأن الدولار المتعافي. توقعت معهد الفضة مؤخرًا أن يصل الطلب العالمي إلى 1.2 مليار أوقية في عام 2024، وهو ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، مدفوعًا بطلب صناعي قوي لألواح الطاقة الشمسية والإلكترونيات. يُشير هذا الطلب الهيكلي إلى أن أي انخفاض في السعر ناتج عن تغيرات في معنويات المخاطرة من المحتمل أن يُنظر إليه كفرصة للشراء.
ومع ذلك، يجب احترام الضغط الهبوطي على المدى القصير الموضح في الرسم البياني للساعة. لم يكن التبريد الأخير في مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر مايو 2024 كافيًا لضمان خفض وشيك في أسعار الفائدة، مما يحافظ على قوة الدولار في الوقت الحالي. يبرر ذلك استخدام استراتيجيات المشتقات مثل شراء خيارات البيع للتحوط من التعرض الطويل الحالي ضد تراجع محتمل نحو المتوسط المتحرك الأسى لفترة 21 يومًا.