لا يُتوقع أن تؤدي الزيادات الأخيرة في التعريفات الجمركية الأمريكية إلى ارتفاع معدلات التضخم. يتم إدارة التضخم حاليًا بشكل جيد، مما يستدعي الشفافية في القرارات المستقبلية الخاصة بالسياسة النقدية. يحتاج البيئة المتقلبة إلى نهج مرن وعملي يعتمد على البيانات والتوقعات.
المخاطر على النمو الاقتصادي
تظل المخاطر التي تهدد النمو الاقتصادي متجهة بشكل أساسي نحو الجانب السلبي. يساهم ارتفاع قيمة اليورو أيضًا في تأثير انكماشي. يواصل صانعو السياسة النظر في الخيارات المستقبلية لخفض أسعار الفائدة.
استنادًا إلى هذه التعليقات، نعتقد أن خفض سعر الفائدة الأخير بمقدار 25 نقطة أساس الذي أقره البنك المركزي الأوروبي في يونيو لم يكن حدثًا منفردًا. تقوم الأسواق حاليًا بتسعير خفض واحد على الأقل إضافي بنهاية العام، وهو شعور يعززه النبرة المتساهلة للسيد فيليروي. يجب علينا بالتالي التوجه نحو أسعار فائدة منخفضة من خلال النظر في تداولات مثل بيع العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأمد.
إن التعليقات حول التأثير الانكماشي لليورو مهمة بشكل خاص للمتداولين في العملات. على الرغم من الزيادة الأخيرة في معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.6٪ في مايو، يبدو أن صناع السياسة أكثر قلقًا من المخاطر المتعلقة بالنمو، مما يشير إلى تباين في السياسات مع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وهذا يعزز حالة شراء خيارات البيع على اليورو/الدولار الأمريكي، متوقعين انخفاضًا حيث يفضل فرق سعر الفائدة الدولار.
ينبغي أن يوفر هذا الموقف من السياسة النقدية دعمًا للأسهم الأوروبية. مؤشر يورو ستوكس 50 ارتفع بالفعل بأكثر من 8% منذ بداية العام، وآفاق التسهيل المستقبلي تجعل الأسهم أكثر جاذبية من السندات. نرى قيمة في شراء خيارات الشراء على المؤشرات الأوروبية العامة لاستغلال هذا الارتفاع المحتمل.
التقلبات والفرص السوقية
تشير التركيز على “البراغماتية المرنة” إلى أن التقلب قد يزداد حول إصدارات البيانات المستقبلية، خاصة تقارير التضخم. تاريخيًا، خلال دورة التسهيل من 2011-2014، قام البنك المركزي بإجراءات تدريجية، مما خلق فترات من عدم اليقين في السوق بين الاجتماعات. بالتالي، استخدام الخيارات لتعريف المخاطر أو بيع التقلب من خلال استراتيجيات مثل الكوندور الحديدي على الأصول الأوروبية قد يكون مفيدًا في الأسابيع المقبلة.