هناك حالة من عدم اليقين المتزايدة تحيط بالقيادة في الاحتياطي الفيدرالي، مما يؤثر على الدولار الأمريكي. مؤخرًا، أعاق ذلك قدرة العملة على الحفاظ على أي زيادات شهدتها. تتزايد التكهنات حول ما إذا كان جيروم باول سيظل رئيسًا في حال فوز ترامب بإدارة ثانية.
يتم التسعير في السوق لاحتمال احتياطي فدرالي أقل تقييدًا، مما يؤثر على نظرة المستثمرين. حتى في حالة انتقال القيادة بشكل نمطي، يأخذ السوق في الاعتبار تأثير التحولات المحتملة في السياسة. أضاف الرئيس ترامب إلى هذا الضغط من خلال حث باول على خفض أسعار الفائدة.
نشهد أن المخاوف المتعلقة بالقيادة التي أشار إليها بنك أمريكا تضغط بشكل مباشر على الدولار. وهذا يشير إلى التوجه نحو عملة أضعف من خلال المشتقات، مثل شراء خيارات الاستدعاء على اليورو أو الين الياباني مقابل الدولار. أداة CME FedWatch تدعم هذا التوجه، حيث تسعر حاليًا احتمالية أكبر من 65٪ لخفض سعر فائدة واحد على الأقل بحلول سبتمبر 2024.
التفكير في سوق أقل تقييدًا للبنك المركزي يقدم فرصة واضحة في العقود الآجلة لأسعار الفائدة. نعتقد أن شراء عقود مثل العقود الآجلة لـ 3-Month SOFR هو طريقة مباشرة للمضاربة على هذا التحول في السياسة المحتملة. ستحقق هذه الصفقة قيمة كلما تزايدت التوقعات بانخفاض الأسعار المستقبلية في السوق.
الضغط العام من شخصيات مثل الرئيس السابق يقدم حالة كبيرة من عدم اليقين، وهو محرك رئيسي لتسعير الخيارات. يشير هذا الوضع إلى أن تقلب السوق سيرتفع، مما يجعل استراتيجيات مثل شراء الستراتدلات على الصناديق المشتركة للعملات مثل صندوق Invesco’s DB USD Bullish Fund (UUP) جذابة. نلاحظ أن مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (VIX) قد أظهر بالفعل حساسية متزايدة للعناوين السياسية، حيث ارتفع مؤخرًا من مستويات منخفضة بالقرب من 12 إلى مستويات أعلى من 14.
يمكننا النظر إلى أواخر عام 2018 للحصول على مثال تاريخي عند توجيه انتقادات مماثلة لسياسة الرئيس. شهدت هذه الفترة تصحيحًا حادًا في سوق الأسهم تلاه تحول من البنك المركزي، مما يشير إلى أن الأسواق قد تتفاعل بقوة مرة أخرى. يجب على المتداولين أن يكونوا مستعدين لتحركات حادة مدفوعة بالعناوين في الأسابيع المقبلة.