تتوقع شركة جولدمان ساكس أن تتجاوز آبل التوقعات في تقرير أرباحها القادم، مع توقعات بنمو قوي في الإيرادات وتحسين الهوامش. ومن المتوقع أن تستفيد النتائج من النمو المضاعف في الخدمات والأداء القوي عبر خطوط المنتجات مثل آيفون، وماك، وآيباد، والأجهزة القابلة للارتداء. كما يتوقع أن تتجاوز الهوامش الإجمالية التوقعات، مع مساعدة من انخفاض التكاليف المرتبطة بالتعريفات الجمركية والتأثيرات العملة.
ورغم التوقعات الإيجابية، تشير جولدمان ساكس إلى توخي الحذر نظرًا للشكوك المتعلقة بالسياسات التجارية والتعرفات الجمركية. كما توجد مخاطر قصيرة الأجل محتملة تتعلق بضعف إيرادات الإعلانات. ستقوم آبل بالإبلاغ عن نتائجها بعد إغلاق السوق يوم الخميس المقبل.
تقوية نظرتنا الإيجابية تأتي من البيانات المستقلة الأخيرة. على سبيل المثال، أظهرت الأرقام الرسمية من الصين أن شحنات الآيفون ارتفعت بأكثر من 50% في مايو مقارنة بالسنة السابقة، معكسة فترة من الانخفاض. هذا الانتعاش القوي في سوق حيوي يضفي مصداقية كبيرة على توقعات النمو القوي في الإيرادات.
لكن يجب أن نأخذ في عين الاعتبار التقلب الضمني العالي الذي يسبق حدث الأرباح دائمًا. سوق الخيارات يُسعِّر حاليًا إمكانية حدوث حركة في سوق الأسهم بعد الأرباح بنسبة تتراوح بين 4% إلى 5% في أي من الاتجاهين. يجعل هذا شراء الخيارات مكلفًا، حيث يعكس القسط توقع حدوث تذبذب كبير في السعر.
تاريخيًا، حتى عندما تتجاوز الشركة التوقعات، فإن سهمها في بعض الأحيان ينخفض بسبب الإرشادات المستقبلية الحذرة. نحن نتذكر أن الارتفاع الكبير للسهم بعد تقريرها الأخير في مايو كان مدفوعًا بشكل كبير بإعلان إعادة شراء الأسهم بقيمة قياسية تبلغ 110 مليار دولار، وليس فقط النتائج الأساسية. هذا يظهر أن الأرقام الرئيسية ليست الأمر الوحيد الذي يهم السوق.