شهدت المؤشرات الأوروبية نتائج متنوعة اليوم. سجل مؤشرا كاك الفرنسي وFTSE MIB الإيطالي تراجعاً، بينما تقدم مؤشرا إيبكس الإسباني وFTSE 100 البريطاني. بشكل تفصيلي، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.23%، بينما انخفض كاك الفرنسي بنسبة 0.41% وصعد مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.5%، وزاد إيبكس الإسباني بنسبة 1.34%، فيما تراجع FTSE MIB الإيطالي بنسبة 0.24%.
عند إغلاق الأسواق الأوروبية، أظهرت المؤشرات الأمريكية نتائج متباينة. اقترب مؤشر داو الصناعي من أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2024 لكنه أنهى التداول منخفضاً قليلاً. أظهرت مؤشرات S&P وNASDAQ مكاسب طفيفة، حيث انخفض داو بمقدار 207 نقطة ليصل إلى 44804.60. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر S&P بمقدار 10.9 نقطة ليصل إلى 6369.50، وزاد مؤشر NASDAQ بمقدار 32.3 نقطة إلى 21052.25، بينما شهد مؤشر Russell 2000 انخفاضاً بمقدار 22.78 نقطة ليصل إلى 2260.35.
الأداء البارز للأسهم
فيما يتعلق بالأسهم، نمت أسهم ألفابيت بنسبة 1.36% لتصل إلى 192.79 دولارًا وارتفعت أسهم نفيديا بنسبة 1.22% لتصل إلى 172.86 دولارًا. يُذكر أن ألفابيت وميتا يستثمران في تطوير الذكاء الاصطناعي. وبلغت برودكوم مستوى قياسي جديد، بزيادة قدرها 1.75% لتصل إلى 288.70 دولارًا. بالإضافة إلى ذلك، تخطط OpenAI لإصدار GPT-5 بحلول أغسطس.
بالنظر إلى الإشارات المتباينة عبر الأسواق الأوروبية، نعتقد أنه ينبغي على المتداولين تجنب الرهانات الواسعة على المنطقة. التفوق في إسبانيا والمملكة المتحدة يتناقض بشدة مع التراجعات في فرنسا وإيطاليا، مما يشير إلى وجود عوامل خاصة بكل دولة. لذلك، سيكون استخدام الخيارات على صناديق المؤشرات المتداولة لكل دولة على حدة طريقة أكثر دقة لتداول هذه الاختلافات.
في الولايات المتحدة، الفارق بين المؤشرات التي تشمل التكنولوجيا بشكل كبير والسوق الأوسع هو إشارة حاسمة للأسابيع المقبلة. يشير تراجع مؤشر Russell 2000 بنسبة واحد بالمئة إلى ضعف تحت السطح، وهو ما تدعمه بيانات حديثة تُظهر أن أكبر 10 أسهم في S&P 500 تشكل الآن أكثر من 34% من قيمته، وهي نسبة تركيز تاريخية. نعتبر أن تداول الأزواج، من خلال شراء العقود الآجلة لمؤشر NASDAQ 100 والبيع على المكشوف للعقود الآجلة لمؤشر Russell 2000، سيستفيد من هذا الاتجاه المستمر.
تحذيرات السوق والتوصيات
يبقى الزخم الواضح مركزًا في الذكاء الاصطناعي، حيث تدفع الشركات الرئيسية إلى ارتفاعات جديدة. مع اقتراب محفزات معينة، مثل الإطلاق المخطط له من قبل OpenAI في أغسطس، نعتقد أن المتداولين يجب أن يستخدموا استراتيجيات الخيارات الصعودية على هذه الأسماء التقنية الرائدة. يُعد شراء عقود الفارق خياراً مُتكلفاً لتحقيق الزيادة المحتملة مع تحديد المخاطر.
ومع ذلك، فإن عدم قدرة مؤشر داو على الحفاظ على رقم قياسي جديد وضعف السوق العام يتطلب اتخاذ موقف دفاعي. تعني قراءة مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأخيرة البالغة 3.3% أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من غير المرجح أن يخفض أسعار الفائدة قريبًا، مما يخلق عائقاً للاقتصاد الأوسع. نرى في ذلك فرصة لشراء خيارات بيع وقائية على صناديق المؤشرات المتداولة في السوق الواسع للتحوط ضد أي تراجع محتمل.