وصل GBPUSD إلى أعلى مستوى له في الجلسة، متجاوزًا منتصف نطاق التداول لشهر يوليو عند 1.35764. واجهت المحاولات السابقة لكسر هذا المستوى بائعين، مما أدى إلى انخفاضه إلى 1.3552، وهو أقل بقليل من الدعم عند 1.3561.
استعاد المشترون السيطرة، مما دفع الزوج للارتفاع مجددًا فوق منتصف النقطة وبلوغ مستويات جديدة. الدعم القريب الآن عند 1.3561، وهو مستوى يجب على المشترين الحفاظ عليه للحفاظ على الزخم الصاعد.
الهدف التالي عند 1.35918، مع احتمالية تسجيل مزيد من المكاسب قد تؤدي إلى مستوى تصحيح 61.8% عند 1.36265.
تؤكد بيانات الولايات المتحدة الأساسية الأخيرة هذا الزخم الفني. أظهر أحدث مؤشر لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر أبريل أن التضخم تباطأ بعض الشيء إلى 3.4% سنويًا، مما يزيد من احتمال تخفيض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. الدولار الضعيف يدعم بطبيعته الجنيه، مما يعزز الحركة الصعودية.
من منظور تاريخي، تمتاز الفترات التي تشير فيها البنوك المركزية في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى تخفيضات مستقبلية في الفائدة بتقلبات متزايدة. أظهر الاجتماع الأخير لبنك إنجلترا تصويت 7-2 على الحفاظ على الفائدة، مما يشير إلى أن التخفيضات في الفائدة تؤخذ بعين الاعتبار أيضًا في المملكة المتحدة.
سوف نراقب المستوى 1.3561 كنقطة حرجة لأي مراكز طويلة. ما دام السعر يبقى فوق هذه المنطقة، فإنه يؤكد سيطرة المشترين كما هو موصوف. كسر قوي دون هذا الدعم سيجعلنا نخرج من الصفقات الصعودية ونعيد تقييم هيكل السوق.