تشير أحدث بيانات مخزون النفط الأسبوعية إلى أن مخزون النفط الخام انخفض بمقدار 3.169 مليون برميل، مقارنة بتوقعات لانخفاض قدره 1.565 مليون برميل. بينما ظلت مخزونات البنزين ثابتة، مطابقة للتقديرات مع انخفاض قدره 0.908 مليون برميل.
ارتفعت مخزونات المقطرات بمقدار 2.931 مليون برميل، خلافًا للتوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بمقدار 1.135 مليون برميل. ارتفع مخزون كوشينغ بمقدار 0.455 مليون برميل، مقارنة بزيادة الأسبوع الماضي البالغة 0.213 مليون برميل.
تحركات أسعار النفط الخام
يتم تداول النفط الخام بسعر أقل، بانخفاض قدره 0.45 دولار أو 0.69%، وحاليًا يتم تسعيره عند 64.95 دولار للبرميل. يتقلب السعر حول المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم والذي يبلغ 64.94 دولار، مع تحديد منطقة تذبذب أقل بين 64.48 و64.70 دولار. الانخفاض تحت هذه المستويات قد يشير إلى مزيد من التراجع، مع وجود الهدف السعري التالي بالقرب من 64 دولار.
استنادًا إلى أحدث بيانات المخزون، نرى تكوينًا سلبيًا لأسعار النفط على الرغم من الانخفاض الأكبر من المتوقع في النفط الخام. البنية الكبيرة والمفاجئة في المقطرات، والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة، تشير إلى ضعف الطلب الاقتصادي والصناعي. هذه التفاصيل أكثر أهمية من الرقم الرئيسي وتفسر سبب انخفاض السعر حاليًا.
تدعم هذه الرؤية الإشارات الاقتصادية العالمية الأخيرة، مثل مؤشر S&P Global Flash U.S. Composite PMI الذي انخفض إلى 50.9 في أكتوبر 2023، وهو أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر. هذا التباطؤ يتماشى مع الانخفاض في استهلاك الوقود الذي تشير إليه أرقام المقطرات. نحن نعتقد أن هذه المخاوف حول الطلب تتغلب على مخاوف العرض في الوقت الحالي.
التحليل الفني واستراتيجيات التداول
الصورة الفنية التي حددها المؤلف تعزز هذا الحذر. فشل النفط الخام في الصمود فوق المتوسط المتحرك لـ 100 يوم يعد علامة ضعف. نرى هذا المستوى كحد جديد للأسعار على المدى القصير.
تاريخيًا، الارتفاعات الحادة في مخزونات المقطرات غالبًا ما سبقت فترات من التباطؤ الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط، كما شوهد في الأشهر التي سبقت الركود الاقتصادي في عام 2008. قد تكون البيانات الحالية مؤشرًا مبكرًا لنمط مشابه، وإن كان أقل حدة. لذلك، ينبغي أن ننظر إلى أي قوة في الأسعار كفرصة لبدء مراكز سلبية.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يشير هذا إلى شراء خيارات البيع أو تأسيس انتشار للخيارات للاستفادة من التراجع المحتمل. إذا كسرت الأسعار منطقة الدعم الرئيسية بين 64.48 و64.70 دولار، فسوف ننظر إلى ضربات الهدف بالقرب من مستوى 64 دولارًا. توفر هذه الاستراتيجية وسيلة ذات مخاطر محددة لتحديد مركز للجانب السلبي الذي نتوقعه.