قدم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحديثات حول محادثات التجارة. ووصف الإجراءات الانتقامية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي بأنها تكتيك تفاوضي وذكر أن المناقشات مع الاتحاد الأوروبي تتحسن بشكل أفضل من ذي قبل، على الرغم من أن الصفقة لا تزال في طور الانتظار. من المتوقع أن تقع الاتفاقية المنتظرة مع الاتحاد الأوروبي في نطاق 10-20%، وهي مشابهة للاتفاقية المبرمة مع اليابان، والتي تُعتبر خطوة نحو الاستقرار.
أعرب بيسنت عن تفاؤله بالعلاقات مع الصين، موضحًا أن ذلك سيمكن الولايات المتحدة من الانخراط في مناقشات أكبر. وأكد على التفضيل لإزالة المخاطر على الإمدادات بدلاً من فك الارتباط مع الصين. الصفقة الأخيرة بنسبة 15% مع اليابان بشأن السيارات هي ترتيب مميز. مع تقدم المحادثات، قد تُعتبر النتائج مثل الاتفاق الياباني إيجابية من قبل السوق لأنها تقلل من المخاطر المحتملة وتوفر المزيد من التنبؤ.
بناءً على هذه التعليقات، نرى إشارة واضحة إلى بيع التقلب. يهدف حديثه إلى تقليل القلق في السوق بشأن حرب تجارية، والتي غالبًا ما تسحق العلاوات على الخيارات لأن الخطر المتوقع للتقلبات الكبيرة في السوق يتناقص. لقد انخفض مؤشر تقلبات سي بي أو إي (VIX) تاريخيًا عند ورود أنباء تقلل من عدم اليقين الجيوسياسي، لذا ينبغي على المتداولين النظر في استراتيجيات مثل الستردلز القصيرة على المؤشرات الرئيسية.
حتى ولو كانت صفقة الاتحاد الأوروبي المتوقعة التي تحمل تعريفة بنسبة 10-20% تزيل السيناريو الأسوأ من الطاولة. سيرى صانعو السيارات الأوروبيون الذين صدّروا مركبات بأكثر من 40 مليار دولار إلى الولايات المتحدة العام الماضي أن هذا حلاً إيجابيًا. نعتقد أن شراء خيارات الشراء على مؤشر داكس الألماني أو مصنعي السيارات المحددين مثل فولكس فاجن وبي إم دبليو للأسبوعين المقبلين هو خطوة منطقية بناءً على هذا التخفيف المتوقع.
توضيحه حول الصين يشير إلى اتجاه دائم وطويل الأمد يحدث بالفعل. تظهر بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي من أوائل هذا العام أن المكسيك قد تجاوزت رسميًا الصين باعتبارها المصدر الأول إلى الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقدين، مما يثبت أن هذه إزالة المخاطر ليست مجرد خطاب. يدعم هذا مواقف صعودية طويلة الأجل على الشركات المستفيدة من النقل القريب وسلاسل الإمداد في أمريكا الشمالية.
يتعين علينا النظر إلى الاتفاق الياباني كدليل تاريخي لرد فعل السوق. عندما تم الإعلان عن هذه الصفقة في أواخر 2019، أزالت تهديد الرسوم الجمركية الأوسع على السيارات ووفرت رفعًا طفيفًا للأسهم مع عودة اليقين. يوحي هذا السياق بأن ارتفاعًا مشابهًا، وإن كان محدودًا، قد يحدث، مما يجعل خيارات الشراء القصيرة الأجل على صناديق الاستثمار القطاعية الصناعية وسيلة منطقية لموضع الإعلان.