بلغت بدايات الإسكان في الولايات المتحدة في يونيو 1.321 مليون وحدة، متجاوزة التقديرات التي كانت 1.300 مليون. وتم تعديل أرقام الشهر السابق لتصل إلى 1.263 مليون من 1.256 مليون. تجاوزت تصاريح البناء أيضًا التوقعات، حيث بلغت 1.397 مليون مقارنة بالتوقعات التي كانت 1.390 مليون.
بلغ إجمالي تصاريح البناء 1.397 مليون SAAR، مما يمثل زيادة شهرية بنسبة 0.2٪، ولكنه انخفاض بنسبة 4.4٪ عن العام السابق. وبلغت تصاريح الأسرة الواحدة 866,000، مما يظهر انخفاضًا بنسبة 3.7٪ عن الشهر السابق، بينما بلغت تصاريح الوحدات متعددة الأسر (5 وحدات فأكثر) 478,000.
بدايات الإسكان والتصاريح
بلغت بدايات الإسكان 1.321 مليون SAAR، وهو ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 4.6٪ عن الشهر السابق ولكنه انخفاض بنسبة 0.5٪ عن العام السابق. انخفضت البدايات للأسرة الواحدة بنسبة 4.6٪ لتصل إلى 883,000، بينما بلغت بدايات الوحدات متعددة الأسر (5 وحدات فأكثر) 414,000.
تم تسجيل إجمالي اكتمالات الإسكان عند 1.314 مليون SAAR، بانخفاض 14.7٪ شهريًا و24.1٪ سنويًا. سجلت اكتمالات الأسرة الواحدة انخفاضًا بنسبة 12.5٪ شهريًا إلى 908,000، بينما بلغت اكتمالات الوحدات متعددة الأسر (5 وحدات فأكثر) 383,000.
نعتبر أن أرقام العنوان الرئيسي لبدايات الإسكان والتصاريح بعض الشيء إيجابية بشكل مضلل. تظل الضعف الأساسي في وحدات الأسرة الواحدة، والتي تتراجع شهريًا، يشير إلى سوق هش. وهذا التباين بين قوة الوحدات متعددة الأسر وضعف الأسرة الواحدة يشير إلى أن هناك حاجة لنهج حذر.
تحديات سوق الإسكان
تبقى المشكلة الأساسية هي القدرة على الشراء، التي تتأثر سلبًا بسبب ارتفاع معدلات الفائدة على القروض العقارية. مع بقاء معدل الفائدة الثابت لمدة 30 عامًا قرب 7٪ في منتصف يوليو وفقًا لفريدي ماك، يتم تهميش المشترين المحتملين للمنازل. ينعكس هذا في مؤشر سوق الإسكان الوطني لجمعية بناة المنازل/ويلز فارجو، الذي انخفض نقطتين إلى 43 في يوليو، مما يشير إلى تراجع في التفاؤل بين البناة.
المؤشر الأكثر قلقًا هو الانخفاض السنوي البالغ 24.1٪ في اكتمالات الإسكان. يشير هذا إلى أن البناة إما غير قادرين أو غير راغبين في إكمال المشاريع، ربما لتجنب إضافة مخزون إلى سوق متراجع. قد يؤثر هذا التباطؤ سلبًا على الشركات في قطاع مواد البناء، خاصة تلك التي تركز على منتجات التشطيب مثل الأجهزة والتركيبات.