أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جديدة على بعض الدول بدءًا من الأول من أغسطس إذا لم يتم تحقيق صفقات تجارية. وذكر أيضًا إمكانية فرض تعريفة بنسبة 10% على الدول المتحالفة مع مجموعة بريكس.
أثناء اجتماع مع وفود من غرب إفريقيا، ألمح ترامب إلى أن هذه الدول قد تتجنب التعريفات. تواجه الإدارة ضغوطًا لتحسين علاقاتها التجارية الدولية.
تشمل التعريفات القادمة نسبة 30% على ليبيا والعراق والجزائر وسريلانكا، و25% على مولدوفا وبروناي، و20% على الفلبين. التفاصيل مقدمة لأغراض معلوماتية وتوصي بالتفحص جيدًا قبل اتخاذ أي إجراءات في السوق.
كل البيانات تحتوي على تصريحات مستقبلية تتضمن مخاطر محتملة. يشدد على إجراء الأبحاث الشخصية قبل اتخاذ قرارات الاستثمار لتجنب الخسائر المحتملة.
هذا التطور من قبل ترامب، الذي يوضح جدولًا متدرجًا للتعريفات، يشير إلى تغيير حاد في الاستراتيجية بدلاً من أن يكون موقفًا مؤقتًا. إن تحديد تعريفة بنسبة 30% على ليبيا والعراق والجزائر وسريلانكا يشير إلى موقف عقابي، وإمكانية أن يكون له أهداف أوسع من المكاسب الاقتصادية المباشرة، ربما يكون ذلك مرتبطًا بالتحالف السياسي أو التعاون الأمني الذي يعتبر غير كافٍ. بالمقابل، المستوى الأصغر بنسبة 20% على الفلبين، و25% على مولدوفا وبروناي، قد يعكس قضايا تعتبر أكثر تعقيدًا، أو ربما تكون بعدم توازن تجاري لا يزال غير كافٍ لتبرير إجراء أشد.
إشارته إلى أن الدول المتحالفة مع مجموعة بريكس يمكن أن تواجه نسبة إضافية 10% تشير إلى أن واشنطن تستعد للتحرك بسرعة إذا ظل الوصول إلى اتفاقيات جديدة محدودًا. من الواضح من التعابير أن استخدام التعريفات ليس كأداة الملاذ الأخير بل كآلية نفوذ. هذا يزيد من عدم اليقين بشأن الوصول المستقبلي للسوق وشدة التعريفات بالنسبة للأسواق الناشئة المرتبطة بالكيانات متعددة الأطراف المعارضة للمصالح الأمريكية.
يضيف الاجتماع مع الوفود من غرب إفريقيا تعقيدًا. الإشارة إلى أن بعض هذه الدول قد تتجنب التعريفات يشير إلى استعداد للتفاوض بشكل فردي، مما يضعف الردود الجماعية وربما يشجع على المناقشات الثنائية المنفصلة. إذا حدثت انفصالات داخل الكتل أو التحالفات القارية، فقد نشهد ضغوطًا غير متساوية على فئات الأصول الإقليمية والعملات المحلية التي تتعرض لتقلبات السياسة التجارية.
من منظور تداولي، وخاصة في المشتقات، ما يخبرنا به هذا هو أن تسعير التقويم الخاص بالتعريفات يجب أن يكون أكثر ديناميكية مما هو مقرر. لا ينبغي أن نعتمد فقط على الأرقام المنشورة أو النوايا المعلنة. ما يهم أكثر هو التسلسل والنهج المرافق لكل إعلان. إذا تم ذكر بلد دون تحديد نسبة تعريفية مؤكدة، قد تستجيب أصوله بشكل أكبر نتيجة للتقلبات بدلًا من إعادة تنظيم القيمة، مما يتيح الفرص على المدى القصير بشرط أن تكون المواقف محمية بشكل مناسب.